عواصم - وكالات الأنباء:
على الرغم من استمرار الاحتلال الإسرائيلى فى خرق الهدنة القائمة على الجبهة اللبنانية، تعتزم بيروت طلب تمديدها لمدة شهر خلال المحادثات المرتقبة اليوم مع الجانب الإسرائيلى فى واشنطن.
وقال مصدر لوكالة الأنباء الفرنسية: «لبنان سيطلب تمديد الهدنة لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير فى المناطق التى يتواجد فيها والالتزام بوقف إطلاق النار» الذى بدأ سريانه منذ الجمعة لمدة عشرة أيام، وجاء بعد اجتماع بين سفيرى لبنان وإسرائيل فى واشنطن، هو الأول بين البلدين منذ عقود.
وأعلن الرئيس اللبنانى جوزيف عون من جهته أمس أن «الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف اطلاق النار ولن أوفر أى جهد فى سبيل إنهاء الأوضاع الشاذة التى يعيشها لبنان حاليا»، فى وقت تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات هدم للوحدات السكنية فى بلدات عدة فى جنوب لبنان.
بدوره، قال رئيس الوزراء اللبنانى نواف سلام إن وفد لبنان يتوجه إلى واشنطن بهدف واضح وهو الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان.فمنذ الثانى من مارس الماضى، شنت إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن نحو 2500 قتيل و7658 مصابًا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.ومساء الخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدء سريان اتفاق لوقف اطلاق النار فى لبنان لمدة 10 أيام بدأ سريانها، الجمعة الماضية، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبنانى جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، لكن الاحتلال خرقه مرارًا عبر عمليات قصف خلفت قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير العديد من المنازل.
ومن المفترض أن تشمل هذه الجولة مشاركة وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، والسفير الأمريكى فى إسرائيل مايك هاكابي، بهدف تسهيل مناقشات مباشرة بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
ميدانيًا لقى مواطن لبنانى حتفه وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربى فى شرق لبنان. يأتى هذا فيما أعلن «حزب الله» أمس الأول عن إطلاقه صواريخ وطائرات مسيّرة هجومية على موقع فى شمال إسرائيل، ردًا على الخروقات الإسرائيلية الفاضحة لوقف إطلاق النار.
وفى وقت سابق من امس، قال الجيش الإسرائيلى إن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه جنود متمركزين فى جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنه استهدف منصة الإطلاق ردًا على ذلك. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أمس بقصف مدفعى إسرائيلى وعمليات نسف فى بلدات جنوبية لا تزال إسرائيل تحتلها.
فى غضون ذلك منع جيش الاحتلال سكان الجنوب من العودة إلى عشرات القرى والبلدات، محذرا من الاقتراب من منطقة نهر الليطانى ومحيطها.

ترامب يرشح إنفانتينو لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة!
إيطاليا تستضيف محادثات جديدة| عون لترامب: لا بد من انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان
الطقس يؤجج حرائق واسعة فى أوروبا.. وإجلاء مئات السكان






