بسم الله

لا تنسوا غزة «1»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


نسوا غزة فى خضم حرب وهمية، أشعلها السفاح نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وورط فيها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وأقحم فيها دول الخليج العربى والعراق ولبنان والاردن. ولا ننسى أن هذه الحرب دمرت الاقتصاد العالمى. كل هذا من أجل وهم التوسع والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية. نسى العالم أصل القضية، وهو إحتلال إسرائيل للأراضى الفلسطينية، وممارسة جرائم حرب وإبادة جماعية وتجويع للشعب الفلسطينى الأعزل.

كتبت عددا من المقالات بعنوان «لا تنسو غزة»، واليوم أكررها، بعد أن أكد عليها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى المؤتمر الصحفى العالمى مع ألكسندر ستوب رئيس فنلندا بعد تشاور إزاء الأزمات الإقليمية والدولية. حيث شدد على رفض مصر الكامل وإدانتها للاعتداءات غير المبررة ضد دول الخليج العربى وسائر الدول العربية، مؤكدا دعمنا الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى. وبالنسبة للقضية الفلسطينية أكد الرئيس أهمية عدم السماح بتشتيت الانتباه عن الأوضاع فى قطاع غزة والضفة الغربية، فى ظل ما يشهده الشعب الفلسطينى من معاناة متفاقمة وانتهاكات مستمرة، وشددتُ على ضرورة تكثيف الجهود لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار وتنفيذ كافة بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» لوقف الحرب فى غزة. وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضى الفلسطينية ورفض أى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى أو فرض واقع يتعارض مع حل الدولتين.

هذا الموقف الشجاع لمصر لم اسمعه من أى دولة عربية أو إسلامية اخرى. خاصة والعالم منشغل مع السفاح نتنياهو والرئيس الأمريكى ترامب. وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» تقديرات تشير إلى أن الحصار الأميركى على إيران، يكلفها أكثر من 400 مليون دولار يوميا. والسؤال من يتحمل هذه النفقات، الاشقاء فى الخليج ام دافع الضرائب الأمريكى !. حتى ان وزير الخزانة الأمريكى أطلق عليها «استراتيجية «الغضب الاقتصادى»». وتهدف إلى شلّ تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على استهداف «أسطول الظل» الذى تعتمد عليه إيران فى تصدير مواردها. وغدا نواصل بإذن الله

دعاء: اللهم انصرنا على من ظلمنا.