اللقطة التى أمامكم هى آخر لقطة جمعت بين العبقرى بليغ حمدى وشادية صوت مصر الشادى فى استديو 46 أثناء تسجيل ألحان مسرحية «ريا وسكينة» التى اعتزلت بعدها شادية الغناء وتفرغت لعمل الخير وسافر بليغ للعلاج فى رحلة الوجع والألم بعد قضية المغربية سميرة مليان التى عثر عليها أسفل منزله عارية واتُهم ظلماً فى هذه القضية، واختص بليغ شادية من دون كل المطربين والمطربات وبعث لها خطاباً يقول فيه : «أختى الغالية الفنانة الحبيبة لكل إنسان فى بلدى..
شادية أكتب لك من وحدتى القاتلة، من غربتى النفسية العميقة، من المرض الذى يهاجمنى فى كل لحظة.. الكبد.. الأعصاب.. المرارة.. أتابعك يا شوشو من هذا البعد العميق فى سفرك ورجوعك بألم البعد وفرحة العودة لتراب مصر، وكم كنت أتمنى رغم المرض أن أنتهى من لحن كلمات صغتها بدمعى لبلادى وقد سميتها «هدية من مغترب»، اختلف الأطباء هنا فى الرأى على مشكلة المرارة، فبعضهم يصر على أن العملية الجراحية ضرورية والآخر يعترض، قررت العودة فورًا إلى مصر بمجرد تسلمى الأشعات الأخيرة مهما كلفنى الأمر، فالموت فى بلادى أهون من أى غربة، وأتمنى أن توافق مصر على إكمال علاجى فى أى مستشفى على ترابها وإجراء العملية فيها، وبعد العلاج مستعد أن أواجه قدرى بإيمان بالله ورحمته الواسعة... أخوك بليغ حمدى»

ويصا واصف باشا محطم سلاسل البرلمان
ذكرى ميلاد ورحيل «صوت النيل»
مقتل الأميرة فتحية يهز عرش الملك فاروق بالدم والفضيحة !





