قد يرى البعض أن طرح هذا السؤال يعتبر نوعاً من الاستباق للتحقيقات الجارية فى دولة الإمارات العربية المتحدة لكشف غموض وفاة د.ضياء العوضى بأحد فنادق إمارة دبى، وقد يفضل أخرون عدم التعرض لتفاصيل الحادث حرصاً على عدم التأثير على مجريات ذلك التحقيق.
والحقيقة إنى لن أتعرض مطلقاً لأية وقائع أو تفاصيل قد تؤثر بأى صورة على عمل أجهزة التحقيق والتقصى وسعيها لكشف غموض الحادث، وأظن أن اهتمام هذه الأجهزة لن يخرج عن التعرض لزيارة الدكتور العوضى لإمارة دبي، من بدايتها وحتى العثور عليه ميتاً، أيضا أدرك أن التقصى والبحث سيتناولان اجراءات منها تشريح الجثمان واسترجاع سجل اتصالات ومقابلات الرجل وتنازل ما قد يتضح أمام الأجهزة عرضا، ومن هنا ، أقرر مقدماً ، إنى لن أتعرض لأى من هذه الوقائع احتراماً لتلك الأجهزة وسعيها لحل اللغز.
أتصور أن أسباب موت الدكتور العوضى تكونت وتعددت هنا وقبل أن يذهب للإمارات .. أتصور أن الدكتور العوضى مات بعد وقوعه ضحية لوسائل إعلام ووسائل ووسائط ومنصات سوشيال ميديا احتفت به وما عرض من أفكار ورؤى خاصة ببروتوكولات علاجات العديد من الأمراض العضال، دون أن تطالبه أولاً بتقديم مراجعات وإقرارات علمية من الجهات المعنية بالتقييم والمراجعة.
وسائل الإعلام ، دون دراية أو علم أو حتى حرص على احترام العلم والحقيقة، اعتبرت الدكتور العوضى عالماً متمكناً، لم يسع أى ممن قدموه لمواجهته برؤى مخالفة بعلم لما يقول، واستسهل الرجل الأمر وبدأ يطل على متابعيه عبر السوشيال ميديا ومع تضاعف المتابعين بات نجماً!
أظن أن قضية الدكتور العوضى ستغلق ان آجلاً أم عاجلاً ، وما أخشاه ألا يكون الدكتور العوضى أخر ضحايا بعض أجهزة ووسائل ووسائط إعلام .

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







