لم يكن الصوت القادم من داخل قاعة العلاج بمستشفى شفاء الأورمان بالأقصرهذه المرة لأجهزة طبية، بل لأنغام موسيقية عزفتها سائحتان من السويد، اختارت الضيفتان أن تقتربا من الأطفال بلغتهم عبر الموسيقى باعتبارها الأكثر صدقًا. عزف وغناء بسيط، لكنه كان كافيًا ليُعيد تشكيل المشهد بالكامل؛ أطفال يصفقون، آخرون يبتسمون، وعيون كانت قبل لحظات مثقلة بالتعب، صارت تلمع كلها بفرح صادق. أكد د.هانى حسين المدير العام التنفيذى للمستشفى أن مثل هذه المبادرات تلعب دورًا محوريًا فى تحسين الحالة النفسية للأطفال، وهو عنصر لا يقل أهمية عن الدواء فى رحلة العلاج الطويلة. فالدعم النفسى، كما تشير التجارب الطبية، يعزز من قدرة المرضى على التكيف والاستجابة، ويمنحهم طاقة إضافية للمقاومة.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







