بعد مسيرة أسطورية.. حياة الفهد تودع أعمالها بإرث لا ينسى

حياة الفهد
حياة الفهد


رحلت عن عالمنا في صباح اليوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل، سيدة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد، عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، لتخسر الساحة الفنية واحدة من أبرز رموزها وأهم أيقوناتها التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الدراما الخليجية.

وتعتبر حياة الفهد ممثلة وكاتبة كويتية تُعد من أبرز رائدات الدراما الخليجية، وواحدة من أهم الأسماء التي أسهمت في تأسيس الحركة الفنية في منطقة الخليج العربي.

من هى حياة الفهد

وُلدت عام 1940 في الكويت، وبدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، لتصبح لاحقًا أيقونة فنية بارزة وتُلقّب بـ"سيدة الشاشة الخليجية".

عُرفت حياة الفهد بقدرتها الكبيرة على تجسيد الشخصيات المتنوعة، خاصة الأدوار الاجتماعية والإنسانية التي تعكس واقع المجتمع الخليجي.

أعمال الفنانة الكويتية حياة الفهد

اقرأ أيضا| لما جبريل بعد انضمامها لـ«الحكاية»: عمرو أديب بالنسبة لجيلنا زي عمرو دياب

قدّمت خلال مشوارها الطويل عشرات الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي حققت نجاحًا واسعًا، ومن أبرزها: "خالتي قماشة"، "رقية وسبيكة"، "سوق المقاصيص"، و"الحيالة"، إلى جانب أعمال أخرى تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور.

تدهور الحالة الصحية لـ "حياة الفهد"

لم تقتصر موهبتها على التمثيل فقط، بل برعت أيضًا في الكتابة الدرامية، حيث شاركت في تأليف عدد من أعمالها، ما ساهم في تقديم محتوى يعبر عن قضايا المجتمع بأسلوب مميز.

شهدت الحالة الصحية للفنانة الكويتية حياة الفهد تدهورًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، بعد تعرضها لجلطتين في المخ، ما استدعى بقائها لفترة طويلة داخل العناية المركزة خلال الأشهر الماضية، وسط متابعة طبية مكثفة وقلق كبير من جمهورها ومحبيها.

ودعت إدارة أعمال الفنانة حياة الفهد جمهورها ومحبيها إلى الدعاء لها، من أجل تجاوز أزمتها الصحية الحرجة التي كانت تمر بها خلال الفترة الأخيرة، حيث نشرت الصفحة الرسمية لها عبر “إنستجرام” رسالة تطلب فيها الدعم والدعاء، قائلة من خلالها: "نهيب بجمهورنا الكريم ومحبي الفن الأصيل، الدعاء للفنانة القديرة حياة الفهد، حيث تمر هذه الأيام بوعكة صحية حرجة، نسأل الله أن يشملها بلطفه ورحمته، وأن يمنّ عليها بالشفاء العاجل، ويعيدها إلى أهلها ومحبيها سالمة معافاة".

تُعتبر حياة الفهد رمزًا من رموز الفن الخليجي، وقد تركت إرثًا فنيًا غنيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.