رغم تحذيرات الخبراء..

ترامب يتعهد باتفاق نووي مع إيران «يتفوق على نسخة 2015»

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب


أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه إدارته حاليًا مع طهران سيكون "أفضل بكثير" من الاتفاق المبرم عام 2015، نافيًا تعرضه لأي ضغوط لتسريع المحادثات.

وقال ترامب في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي الاثنين إن الاتفاق المرتقب سيتفوق على "خطة العمل الشاملة المشتركة"، وهو الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه واشنطن عام 2018 خلال ولايته الأولى. وكان ترامب قد وصف اتفاق 2015 آنذاك بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

وجاءت تصريحات ترامب وسط مخاوف عبر عنها ديمقراطيون وعدد من خبراء الملف النووي من أن الإدارة الأمريكية تستعجل التفاوض في ملف بالغ التعقيد تقنيًا وقانونيًا. فالاتفاق السابق استغرق عامين من المفاوضات وشارك في صياغته نحو 200 خبير في الفيزياء النووية والعقوبات والتمويل والقانون، وبمشاركة فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي المحادثات الجديدة بعد نحو سبعة أسابيع من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، في صراع برره ترامب بأنه يستهدف منع طهران من امتلاك سلاح نووي. ومع اقتراب انتهاء هدنة استمرت أسبوعين، لا يزال مصير الجولة الثانية من المحادثات المقررة في باكستان غير محسوم.

وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "لا أتعرض لأي ضغوط على الإطلاق، ومع ذلك، فسيحدث كل شيء بسرعة نسبية"، دون أن يوضح طبيعة الصفقة التي يمكن إنجازها في هذا الإطار الزمني الضيق.

ولم تصدر طهران تعليقًا فوريًا على تصريحات ترامب، فيما يترقب مراقبون ما إذا كان الاتفاق الجديد سيتضمن ضمانات مختلفة أو آليات تحقق أوسع من تلك التي تضمنها اتفاق 2015 الذي ألغته إدارة ترامب السابقة.