الشعوب تئن وترزح تحت وطأة الحروب، خاصة أنها حروب مُفتعلة لها أغراض سياسية وإقليمية وعالمية، تدور حول هدف واحد، هو السيطرة العالمية لإحدى القوى العظمى أو أكثر، والثمن تدفعه شعوب العالم أجمع، وليس قيادة دون الأخرى، كما حدث فى الحربين العالميتين الأولى والثانية.
اكتشافات الطاقة جاءت للتقدم والنهضة وتغيير حياة الشعوب للأفضل، ولكن الآن صار الطمع والسيطرة على موارد النفط والغاز والطاقة المتجددة سبباً فى إشعال شرارة الحروب، وحتى الطاقة النووية، وهى أنقى وأرخص، ستصبح هدفاً للحروب، تحت زعم أنها ليست سلمية، كما أن المياه التى يحتاجها الإنسان والنبات والحيوان للحياة، صارت هدفاً لضرب محطاتها وتعطيش الشعوب، خاصة محطات تحلية المياه فى الدول التى ليست بها أنهار، وأيضاً لحصار دول المصب المائى بمنع وصول المياه إليها بإقامة السدود.
هل نحن مقبلون لقطع أواصر الحياة عن شعوب العالم حتى يتحقق المليار الذهبى الذى دعت إليه الصهيونية، بعدما فشلت كورونا فى تحقيق ذلك، واكتشاف أن الفيروس كان مصنعاً فى المعامل لتخفيض عدد سكان العالم.
إنها حروب إبادة للبشرية، فهل تنجح إسرائيل فى إبادة شعب كل دولة تحتلها، أو تغزو جزءاً منها كما حدث فى سوريا ولبنان وفلسطين وأى مكان تضع قدمها فيه.
نحن نحتاج أن تتواصل دول العالم المحبة للحياة والسلام، وأن نقف حائط صد عملى فى المواجهة ضد التيار العنصرى الغاشم الذى يكن كراهية للشعوب، حائط مثل حائط الصواريخ الذى يصد هذه الهجمات، خاصة وأن أوراق شن الحروب واضحة رأى العين، ولا تحتاج إلى تفسير، إنما تحتاج إلى تعاون عالمى حتى تأمن الشعوب حياتها، حتى فى الدول التى تشن هذه الحروب، وكان رأى بابا الفاتيكان جلياً بأن العالم يحكمه مجموعة من المتسلطين يملكون القدرة العسكرية التى ليس لها مبدأ أو تعرف العدالة، وإنما الطمع والسيطرة على ثروات الدول وإبادة شعوبها، ويتعللون بأن الله أمرهم بذلك كذباً ونفاقاً، حتى إسرائيل تأتى بنصوص من التوراة المزيفة، لإصباغ حرق وقتل الشعوب بأنه من الدين.
العالم يحتاج استراحة محارب حتى تستطيع شعوبه أن تعيش إلى أن يأذن الله بأمره، وتعود الحياة لأصل الأرض، وينتهى عهد الطغاة.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





