للمتحرشين بالنساء نفوس بالغة الوضاعة والخسة والدناءة، فالمدانون فى جرائم التحرش بالأنثى يشبهون الضباع فى بشاعة طباعهم، وأقول من ثبتت عليهم تلك الجريمة الشنعاء، وليس الذين اتهموا ظلما، فنحن - هنا - نتحدث عن هؤلاء المدانين فعلا، ومنهم « طارق رمضان» .. حفيد مؤسس عصابة الإخوان المتأسلمين المجرمين، وأحد الشخصيات البارزة فى التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، الذى لم يكتف بارتكاب جرائم التحرش، ولكنه تجاوز ذلك إلى اغتصاب النساء، وما أقبحها من جناية، تكافئ إزهاق الأرواح، والحقيقة أن الخوارج بصفة عامة، والإخوان منهم بصفة خاصة مغرمون بالقتل وإراقة الدماء، والاغتيالات الجبانة، وسجلها حافل بالسوابق المروعة، ولكن لأنهم يدركون خطورة انكشاف جرائمهم فى استلاب الأعراض، وتأثيره على خطاب الفضيلة الذى يحاولون به خداع البسطاء، لذلك كانوا يحرصون على ارتكاب جرائم الاعتداء على النساء فى الخفاء، وطبعا من يفعل ذلك يستبعد تماما وجود رقيب أعلى سميع .. بصير، عليم، لا تأخذه سنة ولا نوم، والإخوان الأبالسة غارقون فى أوهام اقتناص السلطة، والوصول إلى كراسى النفوذ، وخزائن الثروة، لذا هم يفعلون أى شىء، ويرتكبون كل جرم، حتى يحققوا غرضهم الدنىء، ولو كانوا - كما حاولوا إيهام البسطاء طويلا - « بتوع « ربنا حقا، ما تمرغوا فى أوحال الدناءة بعمق، وما سقطوا كثيرا فى مستنقعات الرذيلة، مثلما فعل « طارق رمضان « .. أحد زعمائهم البارزين، وأرجو أن تكون إدانته فى الجرائم الأخلاقية «المشينة»، صوتا صارخا فى أفق الضمير، وفى أسماع المخدوعين، يوقظهم من سباتهم العميق، واستلقائهم الطويل فى حظائر المجرمين المسيئين إلى الوطن والدين.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







