تحتفل وزارة الموارد المائية والري، بمرور 1200 عام على إنشاء مقياس النيل، ذلك الأثر الذي ظل شاهدًا حيًا على علاقة استثنائية بين الإنسان المصري ونهر النيل.
فلم يكن المقياس مجرد أداة لقياس منسوب المياه، بل كان وسيلة لاتخاذ القرار، حيث أسهم في تحديد مواسم الزراعة، ودعم الاقتصاد، وصون الحياة.
ويُعد مقياس النيل نموذجًا مبكرًا لما يُعرف اليوم بـ«الإدارة الرشيدة للموارد المائية».
واليوم، تواصل وزارة الموارد المائية والري نفس المسيرة، ولكن بأدوات العصر، من خلال «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0».
ويؤكد الاحتفال بمقياس النيل أنه لا يمثل مجرد استرجاع لماضٍ عريق، بل يعكس استمرارية نهج قائم على العلم والتخطيط والإدارة الواعية للموارد المائية.

الرئيس السيسي يعود للوطن بعد مشاركته في قمة مجموعة السبع بفرنسا
تعديل مواعيد تشغيل القطار الكهربائي الخفيف LRT بمناسبة رأس السنة الهجرية
مستشفى جامعة الأزهر بأسيوط ينهي معاناة طفلة من إعوجاج بالعمود الفقري





