أمنية شوقى
فقط تحملونى وساعدونى حتى موعد الامتحان عندما تفتح الدنيا ذراعيها لأولادى عند أبواب المستقبل.. بهذه العبارة بدأت أسماء غانم عبد العزيز المرأة الخمسينية حديثها إلينا فما الحكاية..
اقرأ أيضًا| وزير العمل يعلن فتح باب التقديم لدورات تدريبية لطلبة الهندسة بالسويس والإسماعيلية
تقول بعد أن طرقت الأبواب ولم أجد مجيبا أصبحتم أملى الأخير قبل أن يتشرد أبنائى فى الشارع ويضيع تعب السنين..
أشهر قليلة تفصلنى عن تحقيق حلم حياتى الذى بذلت من أجله كل ما هو غالٍ ونفيس لتحقيقه والآن أراه يتحطم على صخرة الواقع..
فقد كان زوجى فرج إبراهيم محمود رحمه الله يعمل عاملا باليومية وغير مؤمن عليه وفى أحد الأيام تعرض لحادث نتج عنه بتر قدمه ولم يستطع القيام بأى عمل ولم يحصل على معاش لكونه غير مؤمن عليه وساءت حالته النفسية حتى توفاه الله ليتركنى وطفلا وطفلة بدون دخل وبدون سكن..
مرت السنوات وقمت بالعمل كخادمة فى البيوت من أجل توفير لقمة عيش لأطفالى وكانت من أهم أولوياتى توفير مصاريف الدراسة خاصة أن كل ما نمتلكه معاش تكافل وكرامة لا يكفى الأساسيات من مأكل ومشرب وملبس وتعليم وإيجار سكن ومرافق وغيره، عانيت كثيرا ولكن حلمى بأن أرى فلذات أكبادى فى أحسن حال كان يهون علىّ كل صعب حتى وصلت بأبنائى إلى النقطة الفاصلة فى حياتهما وحياتى وهى الثانوية العامة وما أدراك ما الثانوية العامة..
فى نفس الوقت ساءت حالتى الصحية وبت مكبلة بالأمراض التى أقعدتنى عن العمل لنصبح أسرة بلا دخل نعيش على مساعدات الجيران وعلى فتات سكان الشارع الذى نعيش فيه.
اقرأ أيضًا| وزير العمل يفتح باب التسجيل في دورات التدريب المهني لتأهيل الشباب
تستكمل الأم حديثها: بات أبنائى على وشك ترك الدراسة لعدم وجود مصدر دخل خاصة ونحن مهددون بالطرد فى أى وقت من المسكن.. كل ما أرجوه من المسئولين مساعدتنا خلال أشهر الدراسة حتى موعد الامتحان كى لا يتشرد أبنائى فى الشارع ويستطيعون اللحاق بماراثون الثانوية العامة بعد كل هذا الجهد الذى بذلوه ليخطوا أولى خطواتهما نحو مستقبلهما فهل من مجيب؟

72 ساعة تحت الرمال| مصرع الأب وابنته أثناء البحث عن الآثار
7 سيارات للإطفاء..و الخسائر شقة و4 محال تجارية
على باب الوزير| طفلتى عمرها 140سنة!






