الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا لرصد انبعاثات الكربون والميثان

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أطلقت الصين صاروخا من طراز "لونج مارش-4 سي"، وعلى متنه قمر اصطناعي عالي الدقة مخصص لرصد الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، إلى مداره المخطط.

وفقا لموقع «cgtn»، تم تزويد القمر، الذي أطلق من مركز "جيوتشيوان" في شمال غربي الصين، بأحدث تقنيات الاستشعار عن بُعد، وهي التي تتيح له تحديد مصادر انبعاثات الكربون والميثان بدقة متناهية من الفضاء.

ومن المقرر أن يوفر القمر بيانات مهمة للعلماء بهدف تقييم مستويات التلوث ومتابعة تنفيذ الالتزامات المناخية الدولية.

وتعد هذه المهمة رقم 638 ضمن سلسلة عمليات إطلاق الصواريخ الحاملة من طراز "لونغ مارش".

تم تجهيز القمر الصناعي بخمسة أجهزة متطورة، بما في ذلك جهاز ليدار للكشف عن الغلاف الجوي، وجهاز مراقبة غازات الدفيئة واسع الطيف، وأجهزة استشعار تكوين الغلاف الجوي بالأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء، وجهاز تصوير السحب والهباء الجوي. 

تُمكن هذه القدرات الصين من تحقيق إنجازين عالميين رائدين أول رصد نشط وسلبي مشترك للغازات الدفيئة، مما يسمح برصد عالمي عالي الدقة وواسع النطاق، وأول نظام تصوير يرصد بشكل متزامن كلاً من اتجاهي السمت والحافة، ويلتقط التوزيعات الأفقية والرأسية للمكونات الجوية ويحسن كفاءة الرصد الجوي ثلاثي الأبعاد.

يدور القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 700 كيلومتر في مدار متزامن مع الشمس، ويشكل منصة مراقبة بيئية فضائية تدمج أجهزة الليزر النشط والأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء، مما سيعزز بشكل كبير قدرات الصين على المراقبة عالية الدقة للغازات الدفيئة والملوثات والهباء الجوي، ويوفر الدعم التقني لأبحاث تغير المناخ العالمي، وتوفير الطاقة وخفض الانبعاثات، والدبلوماسية البيئية والامتثال، فضلاً عن منع التلوث ومكافحته.

صاروخ لونج مارش-4 سي هو صاروخ حامل ثلاثي المراحل يعمل بالوقود السائل، قادر على إطلاق أنواع مختلفة من الأقمار الصناعية ذات متطلبات مدارية متنوعة.

تبلغ حمولته 3 أطنان إلى مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع 700 كيلومتر، ويدعم عمليات الإطلاق في جميع الأحوال الجوية وعلى مدار الساعة.

يمثل هذا الإطلاق الرحلة رقم 638 لسلسلة صواريخ لونغ مارش الحاملة.