انتشر مشروب معروف باسم قهوة البيض، والذي يعود أصله إلى فيتنام على نطاق واسع محققا الكثير من الجدل، ويتم تحضيره عن طريق مزج صفار البيض مع السكر والحليب المكثف.
عندما يُسكب المزيج فوق القهوة الفيتنامية القوية، تكون النتيجة مشروبًا حلوًا ورقيقًا يشبه طعم الحلوى، حيث يقارنه العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالمارشميلو، وفقا لصحيفة نيويورك بوست.
في اللغة الفيتنامية، يُطلق على هذا المشروب اسم cà phê trứng، والذي يُترجم إلى "قهوة البيض"، ويُعتقد أنه نشأ في هانوي في الأربعينيات.
توجد نسخ أخرى من هذا المشروب في ثقافات أخرى أيضا، إحدى النسخ الإيطالية القديمة، والمعروفة باسم زابايوني، تُحضّر بخفق صفار البيض مع السكر، وغالباً ما تُقدم مع القهوة.
في مقطع فيديو نُشر على إنستجرام وحصد أكثر من 400 ألف إعجاب، أشاد المعلقون في الغالب بقهوة البيض.
وكتب أحدهم: "أفضل قهوة في العالم"، وأضاف آخر قائلاً: "لقد صنعت هذا، إنه لذيذ جداً".
لكن آخرين كانوا متشككين بشأن خلط صفار البيض بالقهوة، فقال أحد مستخدمي إنستجرام: "طعمه مثل السالمونيلا"، وكتب آخر: "يبدو الأمر مقززاً".
خطر الإصابة بالسالمونيلا
لا يتم طهي صفار البيض بالكامل أثناء عملية الخفق - مما قد يزيد من خطر التلوث.
قالت سوجاثا ريدي، وهي طبيبة مقيمة في جورجيا، إن السالمونيلا تشكل مصدر قلق بالغ يجب مراعاته عند تحضير قهوة البيض.
وقال ريدي لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» إن بكتيريا السالمونيلا لا يمكن قتلها إلا عن طريق طهي بيضة نيئة وتشمل أعراض المرض الإسهال والحمى وتشنجات المعدة والغثيان والقيء.
وأشار طبيب التوليد وأمراض النساء أيضاً إلى أن النساء الحوامل معرضات بشكل خاص لأسوأ آثار السالمونيلا، وكذلك كبار السن.
أما بالنسبة للتغذية، فقال ريدي إنه لا يوجد فرق في جودة البروتين في البيض النيء مقابل البيض المطبوخ وقال إن الحليب المكثف "طعام غني جداً بالسعرات الحرارية".
وأضاف ريدي أن تناول البيض النيء قد يقلل من قدرة الجسم على امتصاص بعض فيتامينات ب، بما في ذلك البيوتين.
وقالت: "إذا كنتِ مضطرة لتناول بيضة نيئة، فمن الأفضل البحث عن بيض مبستر بقشره"، وأضافت ريدي أن المخاطر تفوق الفوائد بالنسبة لها.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







