واضح أن المرحلة الثانية للدورى الممتاز ستشهد «العجب العجاب».. وأن الكراسى التى يجرى ضربها فى «الكلوب» من الممكن أن تؤدى إلى ظلام الملاعب.. ضربة جزاء فتحت فوهة بركان الغضب، الذى يجتاح المنافسة المحلية بشكل مرعب.. تلتها ضربات من «تحت الحزام» هنا..وهناك.. وبيانات واحتجاجات على كل لون.. وما يزيد «الطين بلة» أن مواقع «الخراب الاجتماعى» أصبحت تلعب دورًا «قذرًا» فى الضغط على أصحاب القرار.. الأمر الذى أدى إلى حالة غريبة وغير مسبوقة من «البلبلة».. اليوم: اختلط الحابل بالنابل ولم يعد أحد يعرف متى وكيف يمكن أن تستقر الأوضاع فى الساحة الرياضية.. الوضع يحتاج إلى كبير يتدخل لأنها ولامؤاخذة «ظاطت وظروطت».

د. محمد كمال يكتب: قراءة في أبعاد التفاهم الأمريكي - الإيراني وتوازنات القوى
بقرة إسرائيل الحمراء!
ليبيا وحلم الوحدة





