تحتفل مصممة الأزياء العالمية وسيدة الأعمال البريطانية فيكتوريا بيكهام بعيد ميلادها الثاني والخمسين، وسط اهتمام واسع من جمهورها بأسلوب حياتها الذي يجمع بين الانضباط والالتزام، ورغم مسؤولياتها المهنية المتعددة كمديرة إبداعية وأم لأربعة أبناء، ما زالت بيكهام تحافظ على مظهر صحي ولياقة بدنية لافتة، ما يثير تساؤلات حول أسرار روتينها اليومي الذي يجمع بين الرياضة والتغذية والعناية بالبشرة، وفق ما نقله موقع صحيفة ديلي ميل البريطانية.
اقرا أيضأ| ليست كل الوصفات تناسبك..السر في اختيار الترطيب الصحيح لبشرتك
تفاصيل الروتين اليومي واللياقة البدنية
تعتمد فيكتوريا بيكهام على نظام رياضي صارم تبدأه في ساعات مبكرة من الصباح، عادة بين 5:30 و6:00 صباحا، حيث تحرص على ممارسة التمارين قبل استيقاظ أسرتها، وتشير إلى أنها تمارس الجري والمشي السريع لمسافات قد تصل إلى 7 كيلومترات، إلى جانب تمارين متنوعة تشمل الهرولة وتمارين التحمل.
وخلال السنوات الأخيرة، أدخلت تمارين رفع الأثقال وتقوية العضلات إلى برنامجها اليومي بهدف تعزيز اللياقة والحفاظ على الكتلة العضلية. كما تخصص وقتا لتمارين الساقين والذراعين وتقوية عضلات البطن عبر تمارين مثل البلانك، ما يعكس اعتمادها على مزيج متوازن بين الكارديو وتمارين القوة.
النظام الغذائي والعناية الداخلية
تتبع بيكهام نظاما غذائيا يعتمد على الدهون الصحية مثل الأسماك والأفوكادو والمكسرات، مع تقليل كبير في تناول القمح والدقيق والسكر والأطعمة المصنعة ومنتجات الألبان، كما تبتعد عن بعض العناصر مثل اللحوم والجلوتين، في محاولة للحفاظ على صحة الجلد ونضارته.
روتين البشرة والعناية الخارجية
إلى جانب الرياضة والغذاء، تولي فيكتوريا اهتماماً كبيراً للعناية بالبشرة، حيث تعتمد على الترطيب المكثف ومنتجات عالية الأداء مدعومة علميا، وتستخدم جهاز العلاج الضوئي LED لمدة تصل إلى 30 دقيقة يومياً، إلى جانب روتين تنظيف متنوع بين المنظفات الزيتية والمنظفات التي تحتوي على حمض اللاكتيك.
كما تعتمد على سيروم خاص تستخدمه مرتين يوميا، مع تركيز خاص على منطقة العين، إضافة إلى مرطب يعزز تجديد الخلايا، وقد خضعت سابقاً لعدد من العلاجات التجميلية غير الجراحية مثل جلسات التيار الدقيق، وتقنيات تحفيز الكولاجين، والعلاج بالتبريد، إلى جانب تقنيات متقدمة مثل إعادة تسطيح الجلد بالليزر لتحسين مرونة البشرة وتقليل آثار الإجهاد.
يعكس أسلوب حياة فيكتوريا بيكهام مزيجاً من الانضباط الرياضي والتغذية المدروسة والعناية الدقيقة بالبشرة، وهو ما يجعلها تحافظ على مظهر متجدد رغم ضغوط العمل والحياة، وبينما قد يبدو روتينها صارماً، فإنه يوضح كيف يمكن للعادات اليومية المنتظمة أن تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على الصحة والشباب على المدى الطويل.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







