عبرت ناقلة نفط كورية جنوبية البحر الأحمر للمرة الأولى منذ إغلاق مضيق هرمز عمليا عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أعلنت سيول الجمعة.
واتخذت كوريا الجنوبية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، خطوات للحد من المخاطر التي تهدد إمداداتها من الطاقة منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران في أواخر شباط/فبراير، والتي دفعت طهران إلى إغلاق المضيق الحيوي.
اقرأ أيضًا| مؤتمر في باريس لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز
وسعت سيول إلى إيجاد مصادر جديدة للخام، وأعلنت هذا الشهر أنها سترسل خمس سفن إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر لاعتماد مسار بديل.
وأعلنت وزارة المحيطات الكورية الجنوبية الجمعة عن "أول حالة لنقل نفط خام إلى البلاد عبر البحر الأحمر، كطريق بديل، منذ إغلاق مضيق هرمز".
ووصف الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج الخطوة بأنها "إنجاز قيّم حققته الوزارات المعنية بتكاتفها كفريق واحد"، مبديا "امتنانه لكل من عمل بجد بشكل متواصل رغم الظروف الصعبة، وخاصة البحارة".
وصرح كانج هون سيك رئيس ديوان الرئاسة الأربعاء، بأن كوريا الجنوبية أمّنت إمدادات من النفط الخام تزيد عن 270 مليون برميل عبر طرق لم تتأثر بأزمة مضيق هرمز، حتى نهاية العام.
ويوازي ذلك احتياجات كوريا الجنوبية من النفط لأكثر من ثلاثة أشهر استنادا إلى أرقام العام الماضي، وفق كانج.
وزار هذا المسؤول في الآونة الأخيرة كازاخستان وعُمان والسعودية وقطر سعيا لتأمين مصادر بديلة للوقود.
اقرأ أيضًا| كوريا الجنوبية تُحذر: صراع الشرق الأوسط يُهدد شريان الاقتصاد العالمي

بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»
الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران







