أعلن عضو البرلمان الإيطالي وزعيم حزب الخضر، أنجلو بونيلي، أن قرار رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بتعليق اتفاقية الدفاع العسكري مع إسرائيل يمثل خطوة سياسية هامة، جاءت رداً على استهداف قوات اليونيفيل في لبنان وتصاعد الانتهاكات ضد القانون الدولي.
اقرأ ايضا| بشير عبد الفتاح: هدنة لبنان شفهية وبرعاية أمريكية رسمية
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له على قناة القاهرة الإخبارية، حيث أوضح بونيلي أن الاتفاقية التي استمرت لنحو عقدين من الزمن لم تُلغَ بل عُلقت كإشارة رفض لاعتداءات جيش الاحتلال.
دوافع القرار وتوقيته
أكد البرلماني الإيطالي أنجلو بونيلي أن تعليق التعاون العسكري جاء بعد تعرض جنود إيطاليين ضمن بعثة الأمم المتحدة لضربات إسرائيلية وأشار إلى أن الحكومة كانت تعتبر هذه الاتفاقية سابقاً أداة دبلوماسية للحوار، لكنه انتقد هذا التوجه متسائلاً عن كيفية إجراء حوار عبر الأسلحة في ظل استهداف المستشفيات والمدنيين في قطاع غزة.
ازدواجية المعايير الأوروبية
انتقد زعيم حزب الخضر صمت الاتحاد الأوروبي تجاه ما وصفه بـ جرائم الحرب التي يرتكبها نتنياهو، مقارناً ذلك بالتحرك السريع لفرض عقوبات على روسيا ووصف بونيلي الموقف الأوروبي بـ ازدواجية المعايير غير المقبولة، مشيداً بشجاعة رئيس وزراء إسبانيا كنموذج وحيد للمواجهة العلنية لهذه الانتهاكات.
غياب التنسيق الأوروبي
أشار أنجلو بونيلي إلى غياب أي تنسيق مشترك بين إيطاليا ودول مثل إسبانيا أو بلجيكا لفرض حظر سلاح شامل، مؤكداً أن كل دولة تتحرك بشكل منفرد وتوقع أن تحاول الحكومة الإيطالية في الأسابيع المقبلة تحديد جوهر علاقتها مع تل أبيب أو محاولة استعادتها، رغم استمرار التعاون الاقتصادي والأمني حالياً.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







