الموضوع مش فنى بس، ده كمان نفسى ومعنوى، الحماس اختفى، واللاعيب اللى كان بيجرى لحد ما يقع من التعب
هذا نداء من جمهور الأهلى لما غلب حماره مع هذا الفريق، لم يكن النادى الأهلى فى يوم من الأيام مجرد فريق كورة، ده كان دايمًا حالة، روح، وهيبة بتفرض نفسها على أى ملعب.
جمهور الأهلى اتعود يشوف فريقه بيقاتل على كل كرة، لحد آخر دقيقة، بروح الفانلة الحمراء اللى عمرها ما كانت بتعرف الاستسلام، لكن اللى بنشوفه الفترة الأخيرة صعب يتوصف غير إنه تراجع واضح فى كل حاجة تقريبًا.
الأهلى بقى بيلعب من غير شخصية، من غير تركيز، وأوقات كتير من غير روح، الأداء بقى عشوائي، مفيش شكل واضح للفريق، والأخطاء الدفاعية بقت حاجة غريبة على فريق بحجم الأهلي، كرات سهلة بتعدي، تمركز غلط، بطء فى رد الفعل، وحاجات كأنها مش شبه لاعيبة المفروض لابسة التيشيرت ده.
الموضوع مش فنى بس، ده كمان نفسى ومعنوي، الحماس اختفى، واللاعيب اللى كان بيجرى لحد ما يقع من التعب، بقى ساعات بيكتفى يتفرج، الضغط على الخصم قل، والروح اللى كانت بتميز الأهلى بقت مش موجودة بالشكل اللى الناس متعودة عليه. وده اللى مخلى الجمهور حاسس إن فى فجوة كبيرة بين اللعيبة وقيمة القميص.
وفى وسط كل ده، بييجى دور الإدارة، اللى المفروض تواجه المشكلة وتدور على حلول حقيقية، لكن اللى واضح إن فى محاولات لتحويل انتباه الجمهور لحاجات تانية، بعيد عن المشكلة الأساسية. يمكن ده يهدّى الدنيا شوية، لكن عمره ما هيحل الأزمة، لأن جمهور الأهلى فاهم وواعى ومش سهل يتضحك عليه.
الأصعب من كده إننا بقينا بندور على شماعات ملهاش علاقة بالكورة، بنتكلم عن الفار والتحكيم، ونسيب مشاكل واضحة جدًا جوه الملعب، مفيش لياقة بدنية كفاية عند لاعيبة كتير، وفى لاعيبة وزنها زايد بشكل واضح، مفيش رؤية فنية حقيقية، نفس طريقة اللعب بتتكرر من غير أى حلول بديلة، والتمريرات المقطوعة بقت مشهد عادى فى كل ماتش.
كل ده بيتساب، ونمسك فى شماعة الحكم أو الفار، وكأنهم السبب فى كل حاجة، رغم إن الحقيقة واضحة: المشكلة جوانا قبل أى حاجة تانية.
مش من العدل نحمل لاعب واحد المسئولية، لأن اللى بيحصل ده خلل فى المنظومة كلها، الأهلى أكبر من كده بكتير، وتاريخه ما يسمحش إن ده يبقى مستواه، المطلوب مش معجزات، المطلوب بس ترجع روح الفانلة الحمرا، ويرجع الفريق يقاتل زى ما الناس اتعودت تشوفه، لأن الأهلى من غير روح… مش هو الأهلي.
فى النهاية، كل اللى بنقوله ده مش هجوم ولا تقليل من حد، لكن نابع من حبنا الحقيقى للنادى الأهلى وخوفنا عليه، جمهور الأهلى عمره ما كان ضد فريقه، بالعكس، هو دايمًا السند الحقيقى وقت الشدة قبل الفرح، بننتقد لأننا عايزين نشوف الأهلى فى مكانه الطبيعي، على القمة زى ما اتعودنا. وندعو الله إن الفريق يرجع تانى يفرّح قلوب جماهيره المخلصة اللى عمرها ما اتخلت عنه، لأن الأهلى بالنسبة لنا مش مجرد نادي… ده حكاية انتماء وحب عمره ما بيتغير.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







