أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء 15 إبريل، أن قواته ستواصل ضرب حزب الله وستحسم المعركة في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، مشيراً إلى أن جيشه على وشك "اجتياح" المنطقة، وأنه أصدر تعليمات بمواصلة تعزيز القوات في جنوب لبنان مع احتمال استئناف القتال مع إيران، مؤكداً أنه "على أهبة الاستعداد لأي سيناريو".
وعلى الأرض، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية باستمرار الاشتباكات وجهاً لوجه بين عناصر حزب الله وجيش الاحتلال في حي العويني بمدينة بنت جبيل، فيما تواصل المدفعية الإسرائيلية قصفها باتجاه أطراف المدينة.
وفي السياق ذاته، كشف نتنياهو أن إسرائيل تجري "مفاوضات هي الأولى مع لبنان منذ أكثر من 40 عاماً هدفها نزع سلاح حزب الله وإقرار سلام مستدام"، في حين تتباين مواقف الطرفين، إذ تُصرّ إسرائيل على نزع سلاح الحزب شرطاً أساسياً لأي اتفاق، فيما يطالب لبنان بوقف فوري لإطلاق النار واتخاذ تدابير لتخفيف الأزمة الإنسانية الحادة.
وتأتي هذه التطورات في سياق الحملة العسكرية الإسرائيلية المكثفة في لبنان التي أسفرت عن استشهاد أكثر من ألفي شخص، منذ انخراط حزب الله في الثاني من مارس الماضي بجانب إيران في الحرب، بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024.

مسؤول أمريكي: واثقون بأن الإسرائيليين سيدعمون الاتفاق مع إيران
عراقجي: بند إنهاء الحرب بمذكرة التفاهم يعني خروج القوات الإسرائيلية من أراضي لبنان
الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الدفاع الفلبيني وأقاربه






