أوصى الدكتور محمد الجندى بعلاج مرضى السوشيال ميديا . وصفه بـ»مرض يحتاج إلى علاج وإعادة تأهيل» ليس فقط فى أرض الواقع بل أيضا بسبب ما فعله الإنترنت. حيث تأثر المجتمع بشكل كبير بما يحدث فى الفضاء السيبرانى ومنصات التواصل الاجتماعى . ولدينا الكثير من الأمراض النفسية التى ظهرت وترعرعت بفعل هذا التأثير وهى آخذة فى الانتشار دون وعى منا لكننا نشعر بها عندما تحدث الكارثة لكنها أيام معدودة ونعود ادراجنا وهذا أيضا من فرط التأثير النفسى لسرعة الفضاء السيبرانى.
وهو ما وصلنى فى رسالة من القارئ العزيز شريف عبد القادر يقول : «بعد سنوات من تفشى السوشيال ميديا قرأت عن وجود عيادات طبية بأمريكا لعلاج مدمنى السوشيال ميديا . حيث ظهرت حالات مرضية بأعراض إدمان السوشيال ميديا . ومنها الانحلال والانتحار وقتل آخرين كما حدث مؤخراً بمصر من حوادث مأساوية . أطالب بتدخل المتخصصين لمجابهة سلبيات السوشيال ميديا وحجبها عن مستخدميها وخاصة الأطفال والشباب . وتشريع قانون بإعدام من يبيعون عقاقير سلب الوعى والمخدرات . كما نتمنى تشريع قانون بإخضاع المقبلين على الزواج لكشف نفسى وجهاز كشف الكذب والتحاليل السابق تقريرها على أن يتم ذلك بمراكز طبية حكومية وبقيمة فى حدود المعقول».
هناك دور مهم لرجال الدين ، يجب ألا يقف عند الافتاء ، بل يمتد الى حملات توعية مخططة لانقاذ المجتمع. هنا ما قالته الدكتورة هند حمام أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية ردا على سؤال حول ضوابط تصوير الفتيات ومشاركة الصور على وسائل التواصل الاجتماعي. قالت : عليها أن تراعى أثناء التصوير ارتداء الزى الشرعى، والالتزام بلغة الجسد التى لا تخرج عن حدود الشرع، مع الحذر من الوضعيات اللافتة أو غير المناسبة أمام الكاميرا، سواء كانت الصور للعرض العام أو للأصدقاء والمقربين. مع الانتباه لوسائل الحماية التقنية مثل منع حفظ الصورة أو منع أخذ لقطة شاشة، حتى لا يتم استخدامها بطريقة غير مشروعة أو تقع فى أيدٍ غير آمنة.
دعاء : اللهم ارحم ضعفنا

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







