يقولون الحركة بركة، وتجديد الدماء مطلوب للاستفادة من قدرات قيادات يكون لديها أفكار جديدة تسرّع من إيقاع العمل، وحسنا فعلت د.جيهان زكى وزيرة الثقافة بتسكين قيادات جديدة فى بعض قطاعات الوزارة، يعنينى منها انتداب الفنان القدير د.أيمن الشيوى لرئاسة قطاع المسرح بعد قيادته لفرقة المسرح القومى لسنوات حقق خلالها إنجازات من أهمها عودة يحيى الفخرانى بعرض «الملك لير» للمسرح القومى.
وأنا على ثقة بحكم معرفتى بالفنان أيمن الشيوى واشتراكنا معًا فى لجنة تحكيم مواسم نجوم المسرح الجامعى أنه متيم بأبو الفنون كأستاذ وممارس، ولديه أفكار لمعالجة التحديات التى تعرقل النهوض بالحركة المسرحية، خاصة أن قطاع المسرح الذى يترأسه يتبع له البيت الفنى للمسرح الذى يضم 7 فرق متنوعة الاتجاهات، ويتبع له قطاع الفنون الشعبية الذى يضم السيرك و4 فرق استعراضية، ومركز الهناجر للفنون، ومكتبة القاهرة، والمركز القومى للمسرح، بما يعنى أنه قطاع يغطى مساحة عريضة من الحركة المسرحية المؤثرة، ولا ينكر أحد أن بعضها لديه تحديات مطلوب تذليلها بالمتاح من الإمكانيات.
ومبعث تفاؤلى يرجع إلى أن د.أيمن الشيوى ابن بار بالمسرح، درس الإعلام بجامعة القاهرة، ودرس التمثيل والإخراج بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وله دراسات متميزة فى تأثير استخدام التقنيات الرقمية على تصميم المناظر المسرحية، وهو أستاذ بأكاديمية الفنون ورئيس قسم التمثيل والإخراج، وله باع طويل كممثل تعشقه الكاميرا ويعشقها، ولديه تراكم خبرة بمفردات اللعبة المسرحية فنيًا وإداريًا، ويتسم بتقدير أهمية الوقت الذى ينجز خلاله الأفكار التى يسعى لتنفيذها بأيسر السبل وأقل التكاليف الإنتاجية، واختير مؤخرًا مقررًا للجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة، ويدرك د.أيمن الشيوى أنه أصبح مسئولًا عن حركة مسرحية عمادها الترفيه والتثقيف وبناء وعى المشاهد بالأهداف التنموية التى تسعى الدولة لتحقيقها.
مبروك صديقى العزيز د.أيمن الشيوى بالثقة التى نلتها من وزيرة الثقافة وأنت أهل لها، ونطلب لك من الله التوفيق والنجاح!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







