حملات مفاجئة بالمنصورة لكشف متعاطي المخدرات وضبط المخالفين

صورة موضوعية
صورة موضوعية


في مشهد يعكس عودة الانضباط بقوة إلى الشارع الدقهلاوي، تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم، تنفيذ حملة مكبرة ومفاجئة بشارع الجيش بمدينة المنصورة، استهدفت الكشف عن تعاطي المواد المخدرة بين السائقين، إلى جانب رصد وضبط المخالفات المرورية، في خطوة حاسمة لحماية أرواح المواطنين وإعادة هيبة الطريق.


الحملة جاءت بتنسيق أمني وتنفيذي موسع، حيث شاركت فيها إدارة مرور الدقهلية بالتعاون مع مباحث المرور، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع لرئاسة مجلس الوزراء، إلى جانب المعامل المركزية بوزارة الصحة "قسم معمل المخدرات"، في إطار خطة شاملة تستهدف إحكام السيطرة على الطرق ومواجهة أي سلوكيات تهدد سلامة المواطنين.

اقرأ أيضا| نرصد «بالصوت والصورة».. من المسؤول عن مستشفى المُعلمين «المهجورة»؟
وأكد محافظ الدقهلية أن الدولة لن تسمح بوجود سائق غير مؤهل على الطريق، مشددًا على أن هذه الحملات مستمرة بشكل يومي ومفاجئ في مختلف المراكز والمدن، لضمان الكشف عن متعاطي المواد المخدرة واستبعادهم فورًا من القيادة، حفاظًا على حياة المواطنين، خاصة في ظل ما تمثله هذه الظاهرة من خطر مباشر على الأرواح.
وأوضح أن الحملات لا تقتصر فقط على الكشف عن التعاطي، بل تمتد لتشمل فحص الحالة الفنية للمركبات، والتأكد من سريان التراخيص، ومراجعة الالتزام بالتعريفة المقررة، بما يضمن تقديم خدمة آمنة ومنضبطة للمواطنين، ويمنع أي استغلال أو تجاوز.


وخلال الحملة، تم إجراء تحاليل مفاجئة لعدد كبير من السائقين، أسفرت عن ضبط حالات ثبت تعاطيها للمواد المخدرة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيالهم، واستبعادهم من القيادة، في رسالة واضحة بأن الطريق لم يعد مكانًا للمخاطرة بأرواح الآخرين.


كما كثّف رجال المرور من تواجدهم الميداني لفحص المركبات ورصد المخالفات، والتأكد من التزام السائقين بالقواعد المرورية، وعدم مخالفة التعريفة، مع تحرير المحاضر اللازمة للمخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية دون تهاون.


وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الحملات المكثفة التي تشهدها شوارع المنصورة خلال الفترة الأخيرة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تحقيق الانضباط المروري، والتصدي الحاسم لكافة الظواهر السلبية، وعلى رأسها القيادة تحت تأثير المواد المخدرة.
رسالة واضحة تحملها هذه الحملات: لا مكان للفوضى على الطريق.. وسلامة المواطن خط أحمر.