حفلات سيلين ديون تمنح باريس دفعة اقتصادية بملايين اليورو

حفلات سيلين ديون
حفلات سيلين ديون


توقع خبراء أن تدر جولة سيلين ديون الـ16 في باريس مئات الملايين من اليورو للعاصمة الفرنسية هذا الخريف، حيث يتوافد المعجبون من الخارج للحصول على فرصة نادرة لمشاهدة النجمة العالمية مباشرة.

اقرأ أيضًا | «أنا مسعدة تمامًا».. سيلين ديون تعود وتعلن عن حفلاتها

ومن المتوقع أن تشمل الإيرادات المحتملة من سلسلة الحفلات مبيعات التذاكر، وحجوزات الفنادق والمطاعم، والإنفاق في قطاع التجزئة، بحسب موقع "france24".

وتشكل الحفلات الـ16 التي تحييها المغنية الكندية سيلين ديون في باريس، من 12 سبتمبر حتى17 أكتوبر 2026، مصدر فرح لجمهورها، الذي من المرجح أن يصل عدده "500 ألف متفرج، ثلثهم من الأجانب" حسب رئيسة هيئة "تشوز باريس ريجن" ألكسندرا دوبلانش التي تروج للمنطقة الباريسية (إيل دو فرانس).

وتشكل أيضا خبرا سارا بالنسبة للفنادق والمطاعم والتجار، إذ توقعت ألكسندرا دوبلانش أن تصل القيمة الإجمالية للأثرالاقتصادي لهذه الحفلات إلى ما بين 300 و500 مليون يورو، من مداخيل بيع التذاكر والإنفاق في الفنادق والمطاعم وعلى التسوق.

وقد تصل عوائد حفلات سيلين ديون إلى 1.2 مليار يورو في حال احتساب وسائل النقل وكذلك نفقات الفرق المرافِقة للمغنية، والجوانب اللوجستية، حسب فانجيليس بانايوتيس من المكتب الاستشاري "إم كاي جي كونسالتين".

وشهدت عمليات بحث الزبائن عن إقامات في باريس في تواريخ حفلات سيلين ديون زيادة بنسبة 49 في المئة عما كانت عليه خلال الفترة نفسها من عام 2025، بحسب موقع "بوكينج كوم" للحجز.

ولاحظت شبكة "أداجيو"، التي تضم عشرة مبان لشقق فندقية في منطقة لا ديفانس الباريسية حيث تقام الحفلات وفي الأحياء المحيطة بها، زيادة نسبتها 400 بالمئة في الحجوزات منذ الإعلان الرسمي عن الحفلات، "مع ارتفاع واضح في تلك الواردة من أسواق يكون الإقبال منها محدودا في العادة، وأبرزها كندا وأستراليا".

الزبائن الأجانب "ينفقون أكثر" من السكان المحليين
وتشير ألكسندرا دوبلانش (رئيسة هيئة "تشوز باريس ريجن" التي تروج لمنطقة إيل دو فرانس) إلى أن الزبائن الأجانب "ينفقون أكثر" من السكان المحليين.

ويعزز المدير العام لشركة "بروتوريس" السياحية ديدييه أرينو ذلك بقوله إن "المقيم في باريس ومنطقتها ينفق 200 يورو، فيما ينفق الوافد من الأقاليم الأخرى 500 يورو، أما الزبون الدولي فينفق 1200 يورو" ورأى أرينو أن " ذلك سيعود بالنفع على باريس، لأن العاصمة تشهد في الوقت الراهن تراجعا في معدل إشغال الفنادق بسبب الوضع الدولي".

من جهتها، استنتجت المديرة العامة لشبكة "بوكينج كوم" في فرنسا فانيسا هايدورف من البيانات المتعلقة بحفلات سيلين ديون أن "الأنشطة الموسيقية الكبرى تشكّل عاملا منشطا لحركة السفر".

أما فانجيليس بانايوتيس، فأكد أن "جذب ظواهر من هذا النوع وأنشطة من هذا القبيل ينطوي على مكسب استراتيجي حقيقي، لأنها تولد عوائد اقتصادية قوية جدا". 

ورجح المدير العام لـ"جاليري لافاييت" أرتور لوموان أن "يُجلب وجود سيلين ديون في باريس لمدة شهر ونصف شهر فائدة كبيرة على الحركة التجارية في جادة أوسمان"، حيث تقع معظم المتاجر الباريسية الكبرى.