بوفيه "الفسيخ" و"الدي جي".. بهجة سياحية بأجواء شم النسيم في جنوب سيناء

شم النسيم بجنوب سيناء
شم النسيم بجنوب سيناء


تحولت مدينتا شرم الشيخ ودهب في جنوب سيناء إلى وجهتين عالمية خلال احتفالات شم النسيم وعيد القيامة، حيث ازدحمت المنتجعات والمحميات الطبيعية بالمحتفلين من مختلف الجنسيات.

وشهدت منتجعات شرم الشيخ إيقاعات موسيقية حية على يد "الدي جي"، بينما امتلأت محميات دهب بجمال الطبيعة الساحرة تحت أشعة شمس الربيع التي تعانق مياه البحر الأحمر الفيروزية. يأتي هذا الإقبال الكبير في ظل الجهود الأمنية الداخلية لضمان سلامة الزوار في جنوب سيناء.

 

وتحولت فنادق شرم الشيخ إلى ساحات احتفال مفتوحة، مع توافد أعداد غفيرة من السياح الإيطاليين والروس، إلى جانب السياحة العربية والداخلية القوية.

أفاد أحمد مجدي طلالة، الخبير السياحي بشرم الشيخ، بأن "جميع الفنادق أقامت حفلات عيد القيامة وشم النسيم في أجواء من الفرحة والمرح، خاصة مع الطقس الدافئ الذي شجع السياح على الخروج إلى الشوارع والمطاعم والكافيهات".

وأضاف طلالة أن "أغلب المنتجعات حرصت على تقديم بوفيه يحتوي على الفسيح والرنجة بلمسات ضيافة عالمية"، مشيراً إلى إعجاب السائحين الأجانب بالطقوس المصرية التقليدية مثل الأسماك المملحة والبيض الملون، وسط أجواء بهيجة.

كما شهدت مارينا شرم الشيخ إقبالاً منقطع النظير على سياحة اليخوت، حيث انطلقت رحلات بحرية نحو محمية رأس محمد وجزيرة تيران لممارسة الغطس والسنوركلينج.


وأضاف ماجد توفيق مدير عام مجموعة فنادق بشرم الشيخ ، أن احتفالات عيد القيامة وشم النسيم هذا العام كانت انتعاشة كبيرة لجميع الأنشطة السياحية بشرم الشيخ، مشيرا إلى أن سياح أوروبا والعرب يستمتع بالحفلات بشرم الشيخ.

وفي مدينة دهب"، كان للمشهد طابع مختلف؛ طابع يغلب عليه الهدوء والاستجمام. فقد امتلأت منطقة "الممشى السياحي" و"البلو هول" بمحبي رياضة الغوص والتأمل.

سياحة المعسكرات (Camping): فضل الكثير من السائحين الشباب قضاء يومهم في "رأس أبوجالوم" و"البلو لاجون"، بعيداً عن صخب المدن الكبرى، معبرين عن إعجابهم بنقاء الجو وصفاء المياه في هذا التوقيت من العام.

إقرأ أيضاً وظيفة وهمية تنتهي خلف القضبان.. سقوط نصّاب القليوبية

وفي نفس السياق تقول "جوليا" سائحة إيطالية إن هذه هي المرة الثالثة التي تزور فيها شرم الشيخ، لكن الاحتفال بشم النسيم له مذاق خاص، فالجو هنا في الربيع لا يُضاهى في أي مكان آخر في العالم".

بينما تؤكد "إلكسندرا" من روسيا إنها في دهب وجدت السلام الذي تبحث عنه، الطبيعة هنا بكر، والناس ودودون للغاية، والمشاركة في تلوين البيض مع المصريين كانت تجربة ممتعة". بالإضافة الي الامن والامان الذي تشعر به في مصر.