"صحة المنوفية" تُشارك الإخوة الأقباط احتفالات الأعياد بفرق المبادرات داخل الكنائس

صحة المنوفية
صحة المنوفية


انتشرت فرق المبادرات الرئاسية بمحافظة المنوفية داخل الكنائس والأديرة لمشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم بالأعياد، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الصحة والسكان بقيادة الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وتحت رعاية اللواء عمرو غريب، محافظ المنوفية.


وتنفيذاً لتعليمات الدكتور عمرو مصطفى محمود وكيل وزارة الصحة بالمنوفية تم عمل ​تغطية ميدانية وإعلامية شاملة حيث ​بدأت الفرق الطبية تحركاتها المكثفة، لتستمر في تقديم خدماتها حتى انتهاء احتفالات "شم النسيم"، و شملت التغطية (كنيسة ودير العذراء مريم بإدارة تلا، وكنيستي جريس وأبو عوالي بأشمون ، كنائس شبين الكوم و سرس الليان وقويسنا )، مع استمرار الانتشار في كافة النقاط بمتابعة ميدانية من الدكتورة سوزي حامد، المنسق العام للمبادرات بالمديرية.


​وقد رافق الحملة تغطية إعلامية متميزة من أخصائيي العلاقات العامة والإعلام بالإدارات:
​إدارة تلا: الدكتور أمجد أبو العينين والأستاذ عمرو رمضان.
​إدارة أشمون: الأستاذ عبد الحميد كمال.
​إدارة شبين الكوم: الأستاذة سحر محمد.
​إدارة قويسنا الصحية: الأستاذة إبتسام محمدى صبحى .
​إدارة سرس الليان الصحية: الأستاذة هبة صقر.
و ​أكد الدكتور عمرو مصطفى وكيل الوزارة أن الخدمة الطبية حق لكل مواطن في كل وقت ومكان، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى ضمان وصول الخدمات الصحية المتميزة لكافة أبناء الوطن في أماكن تواجدهم، خاصة خلال فترات الأعياد والإجازات الرسمية.


​وأضاف وكيل الوزارة قائلاً ​"إن تواجد فرق المبادرات الرئاسية اليوم وحتى انتهاء الأعياد وسط أهلنا من الإخوة الأقباط هو واجب وطني وإنساني في المقام الأول. نحن لا نقدم خدمة طبية فحسب، بل نرسخ ثقافة الكشف المبكر والوقاية؛ فالفحص الدوري هو حائط الصد الأول ضد الأمراض ويزيد من نسب الشفاء بشكل كبير. فرقنا مستمرة في العمل بكامل طاقتها لضمان أن تمر الأعياد بسلام وصحة على جميع أبناء المنوفية."


و تجدر الإشارة إلى أن  الفرق تقدم  خدماتها التي تشمل:
​الفحص الطبي المباشر.
​التوعية بأهمية المبادرات الرئاسية المختلفة.
وقد ​حث المواطنين على الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة واعتلال الكلى.
​مؤكداً على أن "الصحة" هي أجمل عيدية يمكن تقديمها للمواطنين.
وذلك ​في لفتة تعكس روح التلاحم الوطني وتطبيقاً لخطة التأمين الطبي الشاملة.