منذ بداية هذا العام. وطفرة كبيرة تشهدها الرحلات بين مصر وتونس ولعل هذه الطفرة جاءت في وقت مناسب تماما. خاصة وان تونس تستعد و تحضر لذلك بعد اختيارها عاصمة السياحة العربية لعام 2027 كما قال لي السيد محمد مهدي الحلوي المدير العام لديوان السياحة بتونس مشيرا ان هناك ترحيبا كبيرا باستقبال المصريين.
الذين يزورن بلدهم الثاني تونس ومؤكدا بالروابط التاريخية والثقافية والفنية بين كلا البلدين وقال ان هناك عدة تسهيلات استثنائية قدمتها الجمهورية التونسية في هذا الشأن. لاول مرة وهي لخمس فئات من المصريين للدخول إلى تونس من دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين وتسهيل حركة الكفاءات في المجالات العلمية والإدارية والطبية.
ويشمل القرار التونسي الجديد الفئات التالية:من يحملون تأشيرات امريكا وشنجن و كذلك الاطباء والمهندسين و كبار موظفي الدولة بدرجة «مدير» أو أعلى مع ضرورة تدوين المهنة بجواز السفر والأساتذة الجامعيون والباحثون المصريون المتزوجون من تونسيات والعكس.
أما فيما يخص المجموعات السياحية التي تضم أكثر من 10 أشخاص، فيجب :
الحصول على موافقة مسبقة.
والتنسيق مع وكالات السفر التونسية المعتمدة.
مع ضرورة حجز فندقي مدفوع مسبقاً وتذاكر العودة المطابقة لتاريخ انتهاء الحجز.
واضاف أن هذه الخطوة تسهل الحركة بين البلدين ويعزز العلاقات المصرية-التونسية وقال ان هذا القرار جاء في ظل طفرة ملموسة في العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، مع تنسيق وثيق في مختلف المجالات، خاصة السياحة والتعليم والصحة، ما يعكس حرص البلدين على تسهيل تبادل الكفاءات والخبرات.
ولذلك. أقول شكراً. تونس وعقبال بلادنا العربية الأخرى .

خير راغب يكتب: ذكريات 30 يونيو.. واللواء علي رضا
قبل اختراع «التريند»!
المنتخب يبدع فى المونديال






