عندما ارتفع صليب المسيح فوق هضبة الجلجثة ظنت جحافل الشر فى يومها أنها انتصرت على الخير، بالطبع لا وألف لا وإنما السيد المسيح من خلال صلبه وقيامته أثبت العكس، فلقد أحرز عدة انتصارات أذكر منها:
أولا: القيامة انتصار للمحبة على الكراهية.
ثانيا: القيامة انتصار للحق على الباطل.
ثالثا: القيامة انتصار للخير على الشر
رابعا: القيامة انتصار للنور على الظلام
خامسا: القيامة انتصار للرجاء على اليأس
سادسا: القيامة انتصار للحياة على الموت.

هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا







