يقدم المجتمع المصرى نموذجًا فريدًا فى الاحتفالات بالأعياد، فيشهد المجتمع كل عام أجواء روحانية مميزة فى احتفالات المسيحيين بعيد القيامة المجيد، حيث تتزين الكنائس والتى تمتلئ بالمصلين وترفع الصلوات والطقوس الدينية التى تشهد رحلة السيد المسيح إلى القيامة المجيدة والانتصار على الموت، وتحرص الأسر المسيحية على تبادل الزيارات والاحتفالات العائلية تعبيرًا عن البهجة والفرح الروحانى ولا تقتصر مظاهر الاحتفال على المسيحيين بل يشاركهم إخوانهم المسلمون فى تقديم التهانى فى أبهى صورة تجسد بشكل حقيقى روح المحبة والتآخى ويظهر ذلك جليًا فى تبادل التهانى والزيارات والرسائل والمشاركة الوجدانية التى تعكس وحدة ووطنية المجتمع المصرى الأصيل، إنه العيش والمصير المشترك، إنها المحبة المشتركة والنسيج والعنصر الواحد، إنها المواطنة وقوة وتماسك المجتمع المصرى..
إن الأعياد ليست فقط مناسبات دينية بل جسور إنسانية ترسخ التماسك الوطنى وتدعم ثقافة التسامح والمودة والألفة وتتلاشى الفوارق أمام قيم الاحترام والمودة فلا تفرقة. خالص التهانى لكل المصريين ودامت مصر وشعبها الأصيل.
كل الأمنيات الطيبة لمصرنا الحبيبة.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







