تعرض معلمنا بولس الرسول لهذا السؤال بعد أن ربطه بالكلام عن ضرورة وحقيقة القيامه بقوله « فإن لم تكن قيامة الاموات فلا يكون المسيح قد قام «1كو 13:15»
ولو لم يقم المسيح حسب الاجابة التى ذكرها الرسول بولس يكون نتيجة ذلك ثلاثة أمور هى كقوله « كرازتنا باطلة « وباطل أيضاً ايمانكم « ونوجد نحن أيضاً شهود زور لله.
أولاً: تكون كرازتنا باطلة والكرازة هى التبشير بكلمة الله وهذه الكرازة تبشر الانسان بأن له حياة أبدية سيحياها مع الله وينال المكافأة عن عمله ولذلك تطالب الكرازة بضرورة العمل الصالح والبعد عن الشرور وضرورة البذل والتضحية فى خدمة الناس .

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







