د. ماجد رسمى عبد الملك يكتب: «لأعرفه وقوة قيامته»… معرفة تغيّر الحياة

د. ماجد رسمى عبد الملك عميد معهد الدراسات القبطية
د. ماجد رسمى عبد الملك عميد معهد الدراسات القبطية


فى عيد القيامة، لا نحتفل فقط بحدث تاريخى عظيم، بل بسرّ حياة جديدة أشرق بقيامة السيد المسيح. ومع ذلك يبقى السؤال الأعمق:

هل القيامة بالنسبة لنا مجرد قصة نؤمن بها، أم خبرة حياتية نعيشها؟

عندما كتب معلمنا بولس الرسول: «لأعرفه وقوة قيامته» (فى ٣: ١٠)، لم يكن يقصد معرفة ذهنية أو معلومات لاهوتية، بل عن علاقة حيّة مع السيد المسيح القائم. لقد أدرك أن أعظم ما يطلبه الإنسان ليس معرفة عن السيد المسيح ، بل معرفة السيد المسيح نفسه، لأن من يعرفه يختبر قوة قيامته التى تغيّر القلب وتجدد الحياة.