فى عيد القيامة، لا نحتفل فقط بحدث تاريخى عظيم، بل بسرّ حياة جديدة أشرق بقيامة السيد المسيح. ومع ذلك يبقى السؤال الأعمق:
هل القيامة بالنسبة لنا مجرد قصة نؤمن بها، أم خبرة حياتية نعيشها؟
عندما كتب معلمنا بولس الرسول: «لأعرفه وقوة قيامته» (فى ٣: ١٠)، لم يكن يقصد معرفة ذهنية أو معلومات لاهوتية، بل عن علاقة حيّة مع السيد المسيح القائم. لقد أدرك أن أعظم ما يطلبه الإنسان ليس معرفة عن السيد المسيح ، بل معرفة السيد المسيح نفسه، لأن من يعرفه يختبر قوة قيامته التى تغيّر القلب وتجدد الحياة.

ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟







