د. رفيق رمسيس مرقص يكتب: قيامة مجيدة

د. رفيق رمسيس مرقص
د. رفيق رمسيس مرقص


دفن السيد المسيح له المجد بعد أن أسلم روحه الإنسانية بقوة لاهوته على عود الصليب ، ثم قاموا رجال الله الأتقياء بعد التصريح لهم بدفنه فى قبره الجديد ، ومن بينهم يوسف الرامى ونيقوديموس وغمالائيل والمريمات بحراسات يهودية ورومانية شديدة وتم وضعه فى القبر بعد أكفانه بالأطياب والحنوط  ووضع اليهود على قبره حجرا كبيرا لغلقه وتعين جنود لحراسته ، وبعد ثلاثة أيام حدثت هزة عنيفة وزلزلة قوية ارتجت لها كل الأرض ، فقد نزل رئيس الملائكة ميخائيل ودحرج الحجر من على باب القبر ، وظهرت الملائكة بالتسبيح قائلة المسيح قام بالحقيقة قام ، فقد قام المسيح له المجد بسلطانه من بين الأموات ، وكسر شوكته وفتح لنا باب الفردوس لكى ندخل معه ، لقد تمت النبوات والأقوال بقيامته منتصراً  وليزلزل أعتاب الجحيم ويسقط قوة إبليس . فالقيامة لها ارتباط بالصليب ، إذ بالقيامة حولت هذه الخشبة من خشبة العار واللعنة إلى خشبة مكرمة ، تبدلت هذه الصفة وتغيرت إلى صورة المجد وللقيامة ارتباط بالقبر والموت إذ حولت القبر إلى ممر للحياة الأبدية ، إذاً بهذا اليوم متهللين بأناشيد المسرة والفرح .. المسيح قام حقاً قام .. تهنئة قلبية لكل مسيحيى العالم ولمسيحيى مصرنا الحبيبة ، وكل عام وحضراتكم بخير .