​لأول مرة في الإسماعيلية.. "طب قناة السويس" تتحول لقبلة عالمية لخبراء الأورام

صورة موضوعية
صورة موضوعية


نجحت جامعة قناة السويس في كتابة فصل جديد من التميز الطبي بمحافظة الإسماعيلية، باستضافتها لفعاليات "المؤتمر الدولي الثالث للأورام الإكلينيكية SCU-ICOC 2026". الحدث الذي استمر على مدار يومين (9 و10 أبريل)، جمع تحت سقف واحد نخبة من جنرالات الطب وأساتذة الأورام من مصر ومختلف دول العالم.

اقرأ أيضاً| الكشف الطبي على 1240 مواطنًا بالقافلة الطبية بقرية أبوصوير البلد بالإسماعيلية 

​حشد أكاديمي رفيع المستوى

 

​المؤتمر أقيم برعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد أنور عبدالغني، عميد كلية الطب، ترأسته الدكتورة فيفي مصطفى، رئيس قسم ومدير مركز علاج الأورام بالمستشفيات الجامعية، والتي أكدت أن المؤتمر يمثل طفرة في مواكبة المستجدات العالمية.

​وشهد الافتتاح حضوراً طاغياً لرموز العمل الأكاديمي والطبي، تقدمهم الدكتور ناصر مندور، ونواب وعمداء الكلية، إلى جانب الدكتورة جميلة نصر، نقيب أطباء الإسماعيلية، وكوكبة من أساتذة الأورام بجامعتي قناة السويس وعين شمس، في مشهد يعكس تكاتف المؤسسات الطبية لتطوير المنظومة العلاجية.

​ثورة في علاج السرطان: من "المناعي" إلى "السايبر نايف"
​لم يكن المؤتمر مجرد جلسات تقليدية، بل كان "ورشة عمل عالمية" ناقشت أدق تفاصيل العلاج الحديث. ركز الخبراء على تقنيات الطب الدقيق (Precision Medicine)، وكيفية استخدام العلاج الموجه والمناعي لتحقيق أعلى نسب شفاء. كما تصدرت تقنيات الإشعاع المتطورة مثل "السايبر نايف" و"الجاما نايف" طاولة النقاش، كأحدث الأسلحة في مواجهة الأورام بمختلف أنواعها.

​شراكة عالمية لدعم أطباء القناة
​بصمة النجاح في هذا المؤتمر تجسدت في التعاون الدولي؛ حيث تلاقت خبرات العلماء الأجانب مع الأساتذة المصريين، مما فتح آفاقاً جديدة للتعليم الطبي المستمر.

أوضحت إدارة المؤتمر أن هذا الحدث جاء بدعم وتمويل كامل من كبرى شركات الأدوية العالمية، بهدف نقل الخبرات الدولية إلى أطباء محافظات القناة مباشرة، والارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمريض المصري ليكون دائماً في قلب التطور العالمي.