كنوز| «قهوة» موسيقار الأجيال بماء الورد !

محمد عبد الوهاب يضع قطرات من ماء الورد على القهوة
محمد عبد الوهاب يضع قطرات من ماء الورد على القهوة


يحتفل العالم فى الأول من أكتوبر فى كل عام باليوم العالمى للقهوة التى لها عشاقها فى جميع أنحاء العالم، البعض يفضل البن البرازيلى والبعض الآخر يفضل البن اليمنى، وآخرون يفضلون أنواعاً أخرى من مصادر البن، والبعض يفضلها غامقة اللون، والبعض يفضلها فاتحة والبعض يفضلها محوجة، والبعض يشربها سكر زيادة، وآخرون يشربونها على الريحة، وتنتشر فى دول الخليج القهوة العربى التى تتسم بمذاق خاص، وهناك من يفضل البن الأخضر اعتقاداً بأنه يُنقِص الوزن، ولولا تنوع الأمزجة لبارت صناعة البن وشرب القهوة التى يقول عنها الكاتب الكبير جمال الغيطانى فى كتابه «ملامح القاهرة فى ألف سنة» إن أبو بكر بن عبد الله المعروف بالعيدروس، اهتدى للقهوة عندما كان يمر فى سياحته بشجر البن فاقتات من ثمره حين رآه متروكاً فوجد فيه تنشيطاً للعبادة فاتخذه طعامًا وشرابًا.. وعندما جاء إلى مصر 905 هـ أحضر منه، وهكذا أدخل الصوفية القهوة التى استمر الجدل حولها فحرمها البعض بحجة ضررها وخالفهم آخرون واستمر الحال حتى ظهرت المقاهى فى الشوارع ودخلت مشروبات أخرى مثل: الكركديه والقرفة والزنجبيل ولم يكن الدخان معروفًا فبدأ البعض يعرفه وصارت القاهرة مركزًا لكل ذلك». 

وبعيداً عن كل هذا نقدم لقراء «كنوز» صورة نادرة لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذى كان من عشاق القهوة لكنه كان يشربها على طريقته الخاصة وفق الطريقة التقليدية القديمة التى كانت سائدة فى البيوت المصرية فى العصر العثمانى، ونرى فى الصورة النادرة الموسيقار وهو يضع قطرات من ماء الورد على القهوة من خلال ما كان يُعرف قديماً بـ «براد المشمش» الذى يضع منه قطرات من ماء الورد فيعطيها رائحة الورد، وعُرف عن الموسيقار محمد عبد الوهاب حرصه الشديد فى انتقاء ما يأكله ويشربه وأغلب طعامه مسلوق للحفاظ على صحته وشبابه.