ثمن برلمانيون تحركات مصر بقيادة الرئيس السيسي التي دعمت أمن الخليج وأسهمت في تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية الحرب التي اندلعت بينهما قبل نحو ٤٠ يوماً.
وفي هذا السياق، قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين يمثل تطورًا مهمًا في مسار تهدئة التوترات الإقليمية، ويعكس إدراكًا متزايدًا بخطورة استمرار التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية أكثر جدية خلال الفترة المقبلة.
وأكد توفيق أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات، موضحًا أن التحرك المصري اتسم بالهدوء والفاعلية في آن واحد، ما ساهم في خلق أرضية مشتركة مهدت للوصول إلى هذا الاتفاق، في إطار حرص الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على حماية أمن واستقرار دول الخليج.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الجهود المصرية لم تقتصر على مجرد الوساطة التقليدية، بل امتدت إلى العمل على تقليل حدة الخلافات الجوهرية بين الطرفين، بما ساعد على تهيئة المناخ لإطلاق مفاوضات جادة تستهدف الوصول إلى حلول مستدامة، مشددًا على أن هذه التحركات تعكس ثقل الدولة المصرية على الساحة الدولية ودورها في حماية الأمن القومي العربي.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الإشادات الدولية بالدور المصري، خاصة من الجانب الأمريكي، تؤكد حجم الثقة في قدرة القاهرة على لعب أدوار مؤثرة في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية قائمة على دعم الحلول السلمية ورفض الانزلاق نحو الصراعات المسلحة.
ورحب توفيق، بإعلان فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الخطوة تعزز من استقرار حركة التجارة العالمية وتدعم الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل التحديات الراهنة، مؤكدًا أن تأمين الممرات المائية الحيوية يمثل جزءًا أساسيًا من حماية أمن الخليج واستقراره.
وشدد عضو مجلس النواب، على ضرورة البناء على هذا الاتفاق من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، والعمل على إطلاق مسار تفاوضي شامل يراعي مصالح جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية للدول العربية، لا سيما دول الخليج.
ومن جانبه، قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يعكس تحركًا دوليًا نحو احتواء الأزمة قبل تفاقمها، مؤكدًا أن هذا التطور يمثل فرصة حقيقية لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي.
وأشار موسى إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في هذا الإطار، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، لافتًا إلى أن القاهرة نجحت في تقديم نموذج متوازن لإدارة الأزمات الإقليمية، وذلك في إطار حرص القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على صون أمن الخليج وتعزيز استقراره.
وأضاف أن الجهود المصرية تميزت بقدرتها على سد الفجوات بين الجانبين، وهو ما ساعد على خلق أرضية مشتركة مهدت للتوصل إلى الاتفاق، مؤكدًا أن هذا الدور يعكس ثقة المجتمع الدولي في الدبلوماسية المصرية.
وأوضح أن الإشادات الدولية بالدور المصري تعكس إدراكًا واسعًا لأهمية التحركات التي تقوم بها القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية واضحة تقوم على دعم الحلول السلمية.
كما رحب بإعلان فتح مضيق هرمز، معتبرًا أنه خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الأسواق العالمية وضمان استمرار حركة التجارة الدولية، خاصة لدول الخليج التي تعتمد على هذا الممر الحيوي.
وأكد عضو مجلس الشيوخ على ضرورة استغلال هذا الاتفاق كمدخل لإطلاق مفاوضات شاملة، مع الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، ومراعاة الشواغل الأمنية للدول العربية.

برلماني خلال مناقشة الحساب الختامي: «نحتاج معلمين بالمدارس»
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تحفز التنمية الإقتصادية ومواكبة سوق العمل
برلماني: تعديلات قانون ضريبة القيمة المضافة تعزز تنافسية الصناعة المصرية







