شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا خطيرًا بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية الشاملة ضد طهران، مهددًا بتدمير محطات الكهرباء والبنية التحتية وإعادة البلاد إلى "العصر الحجري"، مؤكداً أن بإمكانه "محو إيران بأكملها في ليلة واحدة"، في إشارة إلى مساء الثلاثاء ٧ أبريل.
وفي المقابل، ردّت إيران على هذه التهديدات بتأكيد استعدادها الكامل لمواجهة جميع الاحتمالات، حيث شدد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف على جاهزية بلاده لخوض أي مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
لكن ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لإيران، وفي لحظة ترقب عربي وعالمي، أعلن ترامب الأربعاء موافقته على وقف القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، مشترطًا فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.
وأوضح ترامب، في منشور على حسابه في "تروث سوشال"، أن القرار جاء بناءً على محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والماريشال عاصم منير، اللذين طالباه بعدم استخدام القوة التدميرية في تلك الليلة.
وعقب إعلان ترامب، أصدرت إيران بيانًا رسميًا أكدت فيه الدخول في مفاوضات بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد لتحديد التفاصيل النهائية خلال مدة أقصاها ١٥ يومًا.
كما صرح وزير الخارجية الإيراني أن المرور عبر مضيق هرمز سيتم السماح به خلال الأسبوعين المقبلين تحت إدارة عسكرية إيرانية، فيما أكد عباس عراقجي أن إيران ستوقف هجماتها إذا توقفت الهجمات الموجهة ضدها.

وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني
«اتفاق إيران» حائر بين تأكيدات ترامب ونفي طهران
بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»







