كشف ثروت الخرباوي، المفكر والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول الهيكل السري لجماعة الإخوان المسلمين وتورط قياداتها في أعمال العنف والإرهاب، واصفاً الاعترافات الأخيرة للقيادي الإخواني علي عبد الونيس بأنها بمثابة «حمم بركانية» أحدثت زلزالاً مدوياً داخل أروقة التنظيم.
وقال «الخرباوي»، خلال حوار ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة «الحياة»، أن عبد الونيس يُعد واحداً من أهم أربعة قيادات رئيسية في التنظيم، مشيراً إلى قيادي آخر من الأربعة وصفه بـ "دكتور جيكل ومستر هايد" نظراً لازدواجية شخصيته.
وأوضح الخرباوي أن هذا القيادي هو طبيب في الأربعينات من عمره، تقلد منصب المتحدث باسم وزارة الصحة إبان فترة حكم الإخوان، حيث تم تصعيده مبكراً ليتولى مناصب قيادية رغم صغر سنه، ليبدو للعامة كشخص مسالم لا علاقة له بالعنف، في حين أنه يُعد في الخفاء واحداً من أخطر الإرهابيين الذين أفرزتهم الجماعة.
وأشار الخرباوي إلى أن هذا الطبيب الشاب كان تلميذاً للقيادي الإخواني البارز محمد كمال (طبيب الأنف والأذن الذي قُتل لاحقاً في مواجهة أمنية مع الشرطة المصرية)، وأكد أن كمال هو المؤسس الفعلي للجان العمليات النوعية والعنف داخل الجماعة، وذلك خلال فترة ما عُرف بـ "اعتصام رابعة المسلح".
وفجّر الخرباوي مفاجأة بتأكيده أن قيادات الإخوان كانت تدرك تماماً أن ثورة 30 يونيو كانت تعبيراً عن "رفض شعبي" خالص وليس مجرد تحرك حكومي أو سلطوي، وبناءً على ذلك الإدراك، قررت الجماعة توجيه عملياتها الإرهابية لمواجهة والانتقام من "الشعب المصري" بالأساس وليس فقط لاستهداف الشرطة أو النظام.
واختتم الخرباوي، تصريحاته بالإشارة إلى أن القائم بأعمال المرشد سابقاً، محمود عزت، هو من أعطى إشارة البدء وأسند بشكل مباشر إلى "محمد كمال" مسؤولية تولي وإدارة هذه المجموعات المسلحة لمواجهة الشعب المصري.

تثبيت وقف إطلاق النار وآلية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان على طاولة المفاوضات
الغول: توقيت تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي بوقف الحرب مع إيران غير مناسب
برلماني يكشف مفاجأة حول موعد تطبيق الدعم النقدي





