مغص الأطفال.. أسباب شائعة وطرق فعالة لتهدئة الآلام

مغص
مغص


يقضي الأطفال المصابون بالمغص فترات طويلة من القلق أو التذمر، وقد يبكون بصوت عالٍ جدًا، خاصةً في المساء، وقد يضمون أرجلهم ويتحركون بعصبية، وقد يتحول لون وجوههم إلى الأحمر أو الأرجواني، مع أن هذا قد يكون أقل وضوحًا لدى الأطفال ذوي البشرة الداكنة.

اقرأ أيضًا | «طفلك يبكي» | اعرفي علامات تدل على مغص طفلك

يعتقد الخبراء أن المغص قد يكون له أسباب متعددة، يصيب حوالي 20% من الرضع، وهو أكثر شيوعًا في الأسابيع الستة الأولى من العمر، ويُعرف أيضًا باسم مغص الرضع.قد يبدو عليهم الألم، لكن هذا النوع من البكاء ليس ناتجًا عن ألم، بحسب موقع " raisingchildren ".

من المعروف أن الأطفال الرُّضَّع يبكون ويصرخون، خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياتهم، ومن الصعب تحديد معدل البكاء الطبيعي، والمغص عمومًا هو أن يستمر الرضيع في البكاء لمدة ثلاث ساعات أو أكثر يوميًا، في ثلاثة أيام أو أكثر أسبوعيًا، لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.

في السطور التالية نستعرض لك أعراض وعلاج المغص عند طفلك وتتمثل:-

الأعراض

- بكاء شديد قد يبدو أشبه بالصراخ أو التعبير عن الألم
- البكاء بدون سبب واضح، على عكس البكاء للتعبير عن الجوع أو الحاجة إلى تغيير الحفاضات
- ضجة شديدة حتى بعد أن قل البكاء
- حدوث النوبات في توقيت متوقع غالبًا ما يكون في المساء
- تغيُّر لون الوجه، مثل احمرار الجلد أو تورُّده
- التوتر الجسدي، مثل شدّ الساقين أو تصلُّبهما، أو تشنُّج الذراعين، أو شدّ قبضتَي اليدين، أو تقوُّس الظهر، أو توتر البطن
وفي بعض الأحيان، تخف حدة الأعراض بعد أن يُخرِج الرضيع الغازات أو البراز. ومن المحتمل أن تكون الغازات ناتجة عن ابتلاع الهواء أثناء البكاء لفترات طويلة.

العلاج بالأدوية والمكملات الغذائية

لا يوجد علاج مثبت يساعد جميع الأطفال على التخلص من المغص، ولكن توجد بعض الأدوية التي تمت تجربتها للتخلص منه ومن هذه الأدوية ما يلي:

أدوية التخلص من الغازات

 تخفف أعراض المغص ولكن ليس بشكل كبير، ويعتبر استخدام هذه الأدوية آمناً في معظم الأطفال باستثناء الأطفال الذين يتناولون أدوية لعلاج اضطرابات الغدة الدرقية.

البروبيوتيك

وهى بكتيريا تساعد على المحافظة على التوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة في الجهاز الهضميّ، ويُلجأ إليها في حالات مغص الأطفال بسبب الاعتقاد بوجود اضطرابات في توازن البكتيريا النافعة عند معاناة الطفل من المغص، ولكن لا تُوجد أدلة علمية كافية تدعم فعاليّتها في مثل هذه الحالات.