فى اليوم العالمى للصحة الذى يمر فى ٧ إبريل من كل عام وبين جدران المتحف المصرى بالتحرير، تطل علينا قطعة فريدة تحكى قصة الطب فى العصور القديمة؛ إنه غطاء صندوق نذور من معابد الإله «أسكليبيوس»، إله الطب والشفاء عند اليونانيين، لم تكن معابد أسكليبيوس مجرد دور للعبادة، بل كانت مراكز علاجية متطورة يقصدها المرضى من كل حدب وصوب، وكان وضع العملات فى هذه الصناديق جزءاً جوهرياً من طقوس الاستشفاء، حيث تُستخدم التبرعات لصيانة المعبد ودعم الخدمات الطبية المقدمة. ويمثل هذا الصندوق وسيلة تواصل روحية مع الإله طلباً للبركة والشفاء.. تروى الأساطير أن أسكليبيوس «ابن الإله أبولو» تعلم فنون الجراحة والطب على يد «الكينتاور خيرون» وبلغت براعته حداً مذهلاً وقيل إنه امتلك القدرة على إحياء الموتى، وأثارت هذه المعجزة غضب «زيوس» كبير الآلهة، خوفاً من خلود البشر، فأرداه بصاعقة لكن ذكراه بقيت خالدة، وبُنيت له المعابد فى أنحاء اليونان كإله للطب منذ القرن الخامس قبل الميلاد. وحتى يومنا هذا، لا يزال أثر أسكليبيوس حياً؛ فالعصا التى يلتف حولها الثعبان والتى كان يحملها دائماً، هى ذاتها الشعار الرسمى لمنظمة الصحة العالمية ورمز لمهنة الطب فى كل مكان.

أول فندق فى العالم يعمل بالروبوتات
صيف الأوبرا .. خريطة موسيقية لكل الأذواق
انطلاق موسم نجيب محفوظ القرائى الثانى





