طلة الصباح

هويتنا فى عالم متغير

فوزى مخيمر
فوزى مخيمر


وسط التوترات التى تعيشها البشرية ونعيشها معه لبيت دعوة مركز دراسات الهوية وحفظ التراث لحضور سمنار( الهوية المصرية فى عالم متغير) بمركز التعليم المدنى بالجزيرة، برعاية وزارة الشباب والرياضة.
الدكتورة منال أحمد يوسف أستاذ الإعلام المساعد بالجامعة الأمريكية قدمت عرضاً لبحثها العنوان (الخطاب المكانى وتشكيل الهوية: تأسيس نظرى ومنهجى لسيميائية 'التواصل الحضارى لإعادة تأهيل الميادين التاريخية وصون الذاكرة الجمعية)
طرحت رؤية منهجية تعتمد على الجيوسيميائية لتحليل عمليات إعادة تأهيل الفضاءات العامة، بوصفها استراتيجيات للاستمرارية السيميائية، وليست مجرد فعل تقنى أو هندسى محايد، من خلال دراسة حالة (ميدان التحرير) ، وكيف تم توظيف الرموز الكبرى للذاكرة المصرية القديمة (المسلة والكباش) كأدوات سيميائية لبناء الاستقرار الوجودى المكانى، محولةً الميدان من فضاء للتقلبات التاريخية إلى نص وطنى جامع يربط الحاضر بجذوره الحضارية القديمة.
وتأتى أهمية هذا الحدث الثقافى فى توقيته، حيث يفتح باب النقاش حول كيفية تحقيق توازن دقيق بين (هيبة التاريخ) و(حيوية الذاكرة المعاشة) للمواطن، وحثت الباحثة لاستمرار هذه المبادرات العلمية والثقافية الهامة، فهى حائط الصد الأول لحماية هويتنا وتراثنا فى ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
عيون صحفية
القاهرة الكبرى شهدت خلال  السنوات العشر الماضية ، ولا تزال تشهد طفرة عمرانية كبرى، وخاصة فى شق طرق جديدة مُبهرة ، و كبارى وجسور خارقة للعادة العمرانية، تشعرك وأنت تجتازها بأنك فى عالم آخر غير عالمك،
ورغم قناعتنا بأهميتها لفك الاختناقات المرورية، وتيسير تنقلاتنا ، فلنا ملاحظة غاية فى الأهمية وهى ضرورة مراعاة وضع العلامات الإرشادية بكثرة .