قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجب أن يكون الاحتفال بـ"يوم اليتيم" منطلقًا لترسيخ نهج يقوم على إكرام اليتامى والإحسان إليهم ورعايتهم رعاية كاملة، وإدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم.
وأوضحت أن الشرع الشريف نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه، فقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: 152]، ولم يجوِّز التعامل في ماله إلا بالمنفعة المحضة له.
ولفتت إلى أن الاهتمام بالأيتام وتأهيلهم يكون على وجهين، الأول: في أمور دينهم فيكون بتدريبهم على التزام العبادات، وأداء الواجبات، والتخلق بالآداب ومحاسن الصفات، والأخلاق الحسنة من صدق، وأمانة، وعفة، وغير ذلك؛ أسوة بما أُمِرَ به الآباءُ من تدريب أولادهم على الصلاة، أما الوجه الثاني فيكون في أمور دنياهم بتدريبهم على ما عليه صلاح حياتهم ومعاشهم، كُلٌّ على حسب حاله وقدرته.


نادي قضاة مصر يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة يوليو
القومي للمرأة ووزارة الأوقاف يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التوعية المجتمعية
وظائف بمرتبات مجزية.. فتح التقديم لشغل وظيفة سائق قطار للعمل بالمترو






