علي الحجار يحيي حفلًا بساقية الصاوي.. ويكشف أسرار تعلمه من الأبنودي وسيد حجاب

علي الحجار
علي الحجار



يستعد الفنان علي الحجار لإحياء حفل غنائي جديد في ساقية عبد المنعم الصاوي، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، على مسرح قاعة النهر، في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث من المتوقع أن يقدم باقة من أشهر أغانيه التي يحبها الجمهور.

وجدير بالذكر، أنه كانت انطلاقة علي الحجار الفعلية في السبعينات، حيث بدأ يغني في المنتديات الفنية والأماكن الثقافية، قبل أن يلفت انتباه كبار الملحنين والموزعين في مصر، وفي بداية مشواره، شارك الحجار في عدة أعمال غنائية، ولكنه أصبح معروفاً بشكل أوسع بعد ظهوره في المهرجانات الكبرى.

وفي عام 1977، كان له نصيب كبير في الساحة الغنائية من خلال ألبوماته التي شهدت نجاحًا كبيرًا، حيث كانت أغانيه تمثل خليطًا من التراث الشعبي والموسيقى الحديثة، كان صوته المميز يعكس من خلاله ألوانًا من الحزن والأمل، ما جعله يحتل مكانة خاصة في قلوب جمهور المستمعين.

وفي سياق آخر، تحدث الحجار في تصريحات تلفزيونية سابقة، عن كواليس تعاونه مع الشاعرين الكبيرين عبدالرحمن الأبنودي وسيد حجاب، مؤكدا أنه لا يستطيع المفاضلة بينهما، لكنه تعلم من كل منهما الكثير على المستوى الفني والإنساني.

وأوضح أن الأبنودي كان له دور كبير في تعليمه إتقان اللهجة الصعيدية، حيث كان يطلب منه تسجيل الكلمات بصوته لفهم مخارج الحروف بدقة، مشيرًا إلى أن الأداء الصعيدي يعتمد على تفاصيل دقيقة تتجاوز مجرد النطق.

أما عن سيد حجاب، فأكد أنه تعلم منه أهمية الثقافة والاطلاع، حيث كان دائمًا يشجعه على القراءة والتعمق في الفكر، قائلًا إنه فتح أمامه آفاقًا واسعة، وعرّفه على مفكرين مثل كارل ماركس وديكارت، ما أثرى تجربته الفنية بشكل كبير.

وشدد الحجار، على أن كليهما لم يكن مجرد شاعر، بل كان يحمل رؤية إنسانية ووطنية عميقة، انعكست بوضوح في أعماله التي ما زالت خالدة حتى اليوم.

ويعتبر علي الحجار واحدا من أبرز المطربين في مجال الغناء الأصيل، حيث اشتهر بغناء الموشحات والطرب العربي، فضلاً عن أدائه لعدد من الأغاني الوطنية والاجتماعية التي لاقت رواجًا كبيرًا، من أشهر أعماله التي أسهمت في صوته الرائع: "يا مراكبي" أحد أشهر أغانيه وأكثرها شهرة، التي أداها بشكل رائع وعاطفي، وتحولت إلى أيقونة في تاريخ الأغنية المصرية.