بعد ذكر اسمها في ملف «إبستين».. جيجي حديد تكسر صمتها

جيجي حديد
جيجي حديد


أدلت جيجي حديد بتصريح بعد ظهور اسمها في وثائق جيفري إبستين التي تم الكشف عنها حديثًا، قائلة "إن الوضع جعلها تشعر بالمرض الجسدي".

وردًا على أحد المعجبين على «إنستجرام» الذي قال إنه يريد إلغاء متابعتها لعدم معالجتها للملفات، كتبت عارضة الأزياء في تعليق تم حذفه الآن: "لقد أصابني ذلك بالغثيان"، وفقًا لـ «Page Six».

وأضافت: "من المروع أن تقرأ كلام شخص لم تقابله قط يتحدث عنك بهذه الطريقة، خاصة في هذا السياق".

أصرّت حديد، على أنها لم تكن على صلة بإبستين قط، وكتبت أنها "لم تقابل الوحش قط"، وألمحت إلى أن اسمها ربما ظهر لأن إبستين "حاول أن يتحمل مسؤولية حياة الناس المهنية من أجل التلاعب بضحاياه".

أوضحت حديد، سبب صمتها في البداية، قائلةً إنها لم ترغب في تشتيت الانتباه عن الناجيات، وكتبت: "لم أعلق لأنني لا أريد أن أطغى على قصص ضحاياه الحقيقيين؛ لكن تعليقك جعلني أدرك أن الأمر ربما ليس واضحاً، ومن المهم أن أخبرك بذلك".

كما رفضت أي تلميح بأن مسيرتها المهنية قد مُنحت لها، قائلة: "لقد نشأت في بيئة مرفهة، نعم، لكن والديّ حمياني وعلماني قيمة العمل الجاد، وهو نفس العمل الجاد الذي أوصلهما إلى هذا البلد ومنحهما وظائف مرموقة."

ثم استعرضت حديد رحلتها المبكرة في مجال عرض الأزياء، بما في ذلك لقاءاتها مع وكالات عرض الأزياء قبل بلوغها سن 18 عامًا، وتوقيعها لاحقًا مع وكالة IMG في عام 2012، مضيفة أنها عملت باستمرار منذ ذلك الحين.

وكتبت: "لقد عملت بجد في كل لحظة منذ ذلك الحين. أن يتم ذكر اسمي في تلك الملفات، أعتقد أنني كنت في العشرين أو الحادية والعشرين من عمري في الوقت الذي كتب فيه تلك الرسالة الإلكترونية، أمر مزعج، وأريد أن أؤكد بشكل قاطع أنه لم تكن لي أي صلة بهذا الإنسان البغيض".

واختتمت حديد حديثها قائلة: "ليرقد بسلام (رموز تعبيرية للنار)".