يستعد آلاف المتسابقين لخوض ماراثون برايتون في الثاني عشر من أبريل، حيث تتجه أنظار العالم صوب عداء استثنائي وفريد يطمح ويريد أن يتحول الخيال العلمي والتكنولوجي إلى واقع ملموس والفوز في السباق حتي يعطي الأمل لكل المكفوفين.
كلارك رينولدز الرجل البريطاني، الذي لا يرى العالم سوى من خلال 5% فقط من قدرته البصرية، فهو لا يستعد للجري ضد الزمن فقط لكنه يخوض تجربة هي الأولى من نوعها كعداء ماراثون يعتمد كليا على "ذكاء اصطناعي" سيكون هو عينه التي لا تنام طوال مسافة الـ 42 كيلومتراً.
اقرأ أيضًا | كل ماتريد معرفته عن نظارات "ميتا" الذكية الجديدة
نظارات ميتا تقود السباق
لم يعد رينولدز، المعروف في الأوساط الرياضية بلقب "مستر دوت"، بحاجة إلى عداء مرشد (وهو عداء محترف يركض عادة بجانب الكفيف لتوجيهه بواسطة حبل رابط)، هذه المرة، سيكون رفيقه في الدرب هو "نظارات ميتا الذكية" المدعومة بتطبيق (Be My Eyes).
حيث سيقوم رينولدز ببث مباشر لمساره، ليتلقى توجيهات صوتية فورية تخبره بمواقع المنعطفات، والعقبات، وتدفق المتسابقين من حوله، مما يمنحه استقلالية كاملة في الحركة وسرعة العدو دون الحاجة للاعتماد الجسدي على شخص آخر.
كونوا عيوني
خلف هذه المحاولة التاريخية، يقف جيش رقمي تم تنظيمه بدقة عبر ميزة المجموعات الجديدة في التطبيق، فبدلا من المتطوعين العشوائيين، أنشأ كلارك شبكة خاصة من الأشخاص المدربين الذين ينتظرون سماع عبارة واحدة: "كونوا عيوني".
بالنسبة لكلارك، الذي يعيش مع مرض "التهاب الشبكية الصباغي"، فإن الماراثون لم يكن له اختبار لقوة التحمل البدني، لكنه يريد أن يرسل رسالة مجتمعية معبرة.
وقال كلارك وفقا لموقع "تايمز أوف إنديا": "الأمر لا يتعلق فقط بكوني عداء في سباق، بل بتحدي أفكار المجتمع حول ما يمكن للمكفوفين تحقيقه"، مؤكداً أن التقنية أصبحت اليوم أداة تحرر تمنحه القدرة على العدو بحرية تامة.
سباق نحو الهدف 2000 جنيه إسترليني
إلى جانب الطموح التقني، يحمل رينولدز قضية إنسانية، حيث يسعى لجمع 2000 جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، نجح بالفعل في تأمين أكثر من نصفها حتى الآن.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







