صدى الصوت

«دنجوان» الإخوان!

عمرو الديب
عمرو الديب


لو أنفق ألد أعداء الإسلام ملء الأرض ذهبًا، ما حققوا ذلك النجاح المذهل فى تشويه وجه الدين العظيم، وصورته فى عيون الدنيا، الذى أحرزه بعض المنتمين إليه من خوارج العصر، وفى مقدمتهم: الإخوان المتأسلمون، بكل إجرامهم الشيطانى، وانحطاطهم الأخلاقى، فقد أكدوا للعالم كله بممارساتهم المتدنية، وجرائمهم المروعة، أنهم بلا أخلاق، وللأسف هم يرتدون الدين قناعًا ليوهموا البسطاء، بأنهم فرسان الفضيلة، ولكن سرعان ما تسقط الأقنعة، وتنكشف الوجوه القبيحة، فجرائمهم فى اغتيال الأبرياء معروفة مشتهرة، أما اعتداؤهم على الأعراض، فجرائم حاولوا إخفاءها طويلًا، وحرصوا على ضرب ستار كثيف حولها، ولكن الله العلى القدير أراد فضح دناءة ممارساتهم، فانكشفت سقطات أحد كبرائهم ، من رموز التنظيم الدولى للإخوان، وهو حفيد مؤسس الجماعة الإرهابية «طارق رمضان»، الذى ذهب إلى أوروبا كداعية ينشر الفضيلة، ويبشر بالإسلام، ولكنه فعل النقيض، وتحول إلى «دنجوان»، يطارد النساء، وتطور الأمر من التحرش إلى الاغتصاب، نعم تورط أحد رموز التنظيم الدولى للإخوان المتأسلمين، وهو حفيد مؤسسهم فى جرائم اغتصاب، وأدانته المحاكم الفرنسية مؤخرًا، وحكمت عليه بالسجن لمدة ١٨عامًا، وصفحة الأدب -التى أشرف بالإشراف عليها- كانت سباقة فى كشف أقنعة أحد أبرز رموز التنظيم الدولى الإجرامى، عبر إجراء حوار مع المترجمة الشجاعة «هالة أمين» التى تصدت لتوثيق القضايا فى كتاب إلى الرأى العام المصرى والعربى، وقد نشرنا ذلك الحوار الكاشف فى صدر الصفحة بتاريخ الإثنين ٥ ديسمبر ٢٠٢٢ ، ومنذ أيام بثت وكالات الأنباء خبر الحكم الرادع لدنجوان الإخوان، لينكشف الوجه القبيح لجماعة إجرامية منحطة، أساءت إلى الأوطان، وشوهت صورة الإسلام، وبلغت بها الوقاحة إلى حد التخطيط لإعادة خداع الملايين، على اعتبار أنهم دعاة الفضيلة، وحراس الدين، وحماة الأخلاق، وكأننا أمة بلا ذاكرة، وأجيال من البلهاء!!