لو نظرنا إلى الرياضة المصرية منذ تأسيس أنشطتها، لوجدنا الحقب الإيجابية أو السلبية مرتبطة بفرد واحد نتوارث التذكير به وتمجيده، وهو ذلك الذى أمسك بالفكرة وبالرأى وبالتنفيذ والتطبيق وبالثواب والعقاب، وهو الذى نظر إلى القانون واللوائح كلوحة شطرنج يحرك عليها القطع ليخترق اللوحة نفسها ليصل إلى النتيجة التى يريدها.. ربما الاستثناء الوحيد هو اتحاد اليد الذى يذهب رؤساؤه ويأتى غيرهم بينما القاعدة الادارية واحدة.. واللافت أنه ربما يستمر التغيير فى الوجوه التى هى فى الاصل مختلفة سواء شخصيا أو فكريا، لكن تبقى الأسس والأهداف واحدة وثابتة ومبنية على المصلحة العليا التى لن تخدمها إلا الكفاءات الحقيقية بدوم مساحيق تجميل اعلامية تخفى الغش والجهل.


خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»





