باحث: إنقاذ الطيارين الأمريكيين أنقذ ترامب سياسيا

الباحث السياسي أحمد محارم
الباحث السياسي أحمد محارم


قال الباحث السياسي أحمد محارم إن عملية إنقاذ الطيارين الأمريكيين نجاح باهر تخللتها قدرات غير عادية، مؤكدًا في تصريحات للقاهرة الإخبارية أن إفشال محاولة الأسر الإيرانية حال دون وقوع واشنطن في فخ الفشل الذريع، مما يعزز موقف الإدارة الحالية في صراع النفوذ القائم.

اقرأ ايضا    خبير استراتيجي يحلل تحول بنك الأهداف الأمريكي في طهران

وأوضح محارم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يواجه مأزقًا داخليًا متصاعدًا، استمد من نشوة الانتصار العسكري دافعًا جديدًا للاستمرار في الضغط على طهران. وأشار إلى أن كفاءة القوات (براً وبحراً وجواً) في هذه العملية المعقدة تخدم رواية البيت الأبيض حول الجاهزية لتنفيذ كافة الخيارات، بما في ذلك الغزو البري رغم تعقيداته الجغرافية.

ومع اقتراب نهاية مهلة الـ 48 ساعة، لخص المحارم المشهد في مسارين متساويين:
 التصعيد العسكري: تنفيذ التهديدات الأمريكية بتدمير البنية التحتية الإيرانية، مع التحذير من خطورة التلويح بالخيار النووي.
 التسوية السياسية: الوصول إلى صيغة (Win-Win) تضمن فتح مضيق هرمز مقابل تسهيلات محددة لطهران.

واستبعد محارم تمديد المهلة الزمنية مرة أخرى تجنبًا للحرج السياسي، مشيرًا إلى تحركات دبلومسية تقودها مصر وباكستان والجانب الروسي. تهدف هذه الوساطات إلى إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه الطرفين ويجنب المنطقة مخاطر غير مسبوقة، في ظل تأكيدات أن المصداقية باتت على المحك.