أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد سياسة التضخيم الإعلامي لعمليات عسكرية محدودة، مثل إنقاذ طيار، للتغطية على فشل استراتيجي تمثل في إسقاط عدة طائرات أمريكية.
اقرأ ايضا أستاذ علوم سياسية: سقوط 3 طائرات أمريكية هزيمة استراتيجية
وأوضح الدكتور عوض في تصريحات خاصة لقناة إكسترا نيوز، أن محاولات الإدارة الأمريكية تصوير عملية إنقاذ الطيار كـ فتح عظيم هي مجرد تعمية على خسائر فادحة طالت سلاح الجو. ووصف المشهد بأنه إنجاز مر يهدف لتحريف الأنظار عن الأهداف الأصلية للحرب التي لم تتحقق، مشيرًا إلى أن الخطاب الأمريكي بات يركز على تفاصيل ثانوية للهروب من واقع ميداني مرير.
وفي تحليل للموقف، أشار الخبير الفلسطيني إلى أن المصطلحات العائمة والضبابية التي يستخدمها ترامب، مثل التهديد بـ أبواب الجحيم، تعكس غياب خطة استراتيجية متكاملة. وشدد على أن الإدارة الأمريكية تعاني من أزمة داخلية حادة تجلت في:
إقالات الجنرالات: موجة الاستقالات والإقالات في صفوف القيادات العسكرية تظهر حجم الخلافات.
انشقاق الحلفاء: رفض حلف الناتو وبريطانيا الانخراط في حلف هرمز، معتبرين أنها حرب غير قانونية.
الضغوط الانتخابية: تراجع شعبية ترامب إلى أقل من 34% مع اقتراب الانتخابات النصفية.
واختتم الدكتور أحمد حديثه بالإشارة إلى فجوة بين الخطاب الأمريكي والسياسة الإسرائيلية؛ فبينما يبحث ترامب عن نصر استعراضي سريع للخروج من المأزق، تصر حكومة نتنياهو على أهداف أكثر عمقًا تتعلق بتفكيك النظام الإيراني، مما يضع واشنطن أمام خيارات أحلاها مر.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







