أعلنت الحكومة الأسترالية أنها حصلت على ضمانات من عدد من كبار مصدري الوقود في آسيا باستمرار الإمدادات بشكل طبيعي، رغم الاضطرابات الناجمة عن الحرب في إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وقال مساعد وزير الخارجية والتجارة الأسترالي مات ثيستلثويت، إن بلاده تلقت تعهدات من اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة بمواصلة شحنات الوقود، في ظل مخاوف من قيام بعض الدول بتقييد صادراتها لتأمين احتياجاتها الداخلية، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرج" الإخبارية.
وأوضح المسؤول الاسترالي أنه التقى مسؤولين يابانيين مؤخراً وطلب استمرار الإمدادات، مؤكداً تلقي تطمينات واضحة، كما أشار إلى إجراء اتصالات مماثلة مع كوريا الجنوبية وسنغافورة أسفرت عن ضمانات مشابهة.
وبحسب بيانات معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي، تمثل كوريا الجنوبية نحو ربع واردات أستراليا من الوقود، فيما تأتي نسبة 13% إضافية من ماليزيا، المجاورة لسنغافورة، مما يعكس اعتماد أستراليا الكبير على الإمدادات الآسيوية.
وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، إن بلاده تعمل على تنويع مصادر واردات المنتجات النفطية نتيجة الحرب في إيران، بما يشمل التوجه نحو الشراء من الولايات المتحدة والمكسيك.
وشهدت أستراليا ارتفاعا ملحوظا في أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب، التي أدت إلى تعطّل جزء كبير من حركة التجارة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
اقرأ أيضا :ترامب: فرد طاقم الطائرة F15 مصاب بجروح خطيرة
ورغم كونها من كبار مصدري الوقود الأحفوري، تعتمد أستراليا بشكل كبير على الواردات، حيث يتم تكرير نحو 17% فقط من المنتجات النفطية محلياً، في حين أفادت تقارير بأن مئات محطات الوقود في أنحاء البلاد سجلت نقصاً في بعض أنواع الوقود خلال الأسبوع الماضي.
وتسعى الحكومة الأسترالية من خلال هذه التحركات إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة والحفاظ على استقرار السوق المحلية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المتزايد على سلاسل الإمداد العالمية.

الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
أمير قطر وترامب يبحثان خفض التصعيد وأمن الملاحة في الشرق الأوسط







