أكد الخبير الاقتصادي الدكتور محمد البهواشي أن العمليات العسكرية في الخليج أحدثت فجوة تبلغ 20% من إمدادات النفط و30% من الغاز يومياً، مما ينذر بأزمة ممتدة قد تتجاوز العام وتدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود تضخمي وشيك نتيجة تعطل مصافي التكرير وسلاسل الإنتاج.
اقرأ ايضا كواليس تدمير طائرتي إنقاذ أمريكيتين في العمق الإيراني
أوضح الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، أن العالم يواجه أزمة مظلمة بعد خروج منشآت حيوية عن الخدمة، مشيراً إلى أن الاستهدافات الأخيرة طالت الصناعات التحويلية والبتروكيماويات، ولم تعد مقتصرة على مصادر الطاقة الأولية، مما أدى لقفزات سعرية متتالية في ألمانيا وتركيا والولايات المتحدة.
ووصف البهواشي أسعار الطاقة بأنها الحجر الأول في لعبة الدومينو، حيث انتقلت الآثار السلبية من قطاع الوقود إلى تكاليف الشحن، التأمين، وعلاوات المخاطر، وصولاً إلى قطاع الزراعة والاسمدة.
وشدد على أن المواطن العادي في أقصى الأرض سيتأثر عبر ارتفاع فواتير الكهرباء والغذاء، مؤكداً أن التدخلات الدبلوماسية الحالية ما هي إلا محاولات لـ تلجيم الأسعار مؤقتاً قبل كشف الحجم الحقيقي للفجوة الإنتاجية.
وفيما يخص المسارات البديلة، أشار الخبير إلى خروج مضخات حقل حبشان بالإمارات عن الخدمة، واستهداف جزيرة خرج الإيرانية التي تصدر 90% من نفط طهران، مما شل حركة المناورة في الأسواق.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار النزاع قد يوصل العالم إلى حالة من الشلل التجاري، حيث ترتفع الأسعار لمستويات قياسية مع تراجع القدرة الشرائية عالمياً.

رئيس الوزراء: سداد المديونيات وزيادة الاستكشافات دعمت انتعاش قطاع البترول
البترول تكشف مخالفات ببعض محطات الوقود.. ومتابعة إلكترونية لضبط الأسواق
ما هي التنازلات المتبادلة بين إيران وأمريكا لإنهاء الحرب؟| خبير يُجيب





