أكد الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق في البنتاجون، أن محاولة تفسير سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الملفات الدولية، وخاصة ما يتعلق بالتصعيد مع إيران ومضيق هرمز، تظل– بحسب وصفه– صعبة من منظور التحليل السياسي التقليدي.
وأشار «راسل»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الرئيس ترامب يقدّم مواقف متناقضة خلال فترات زمنية قصيرة، حيث انتقل – على حد قوله – من تحميل مسؤولية فتح مضيق هرمز للدول المستفيدة من النفط، إلى التلويح بإجراءات عسكرية وتصعيدية خلال أيام قليلة فقط.
وأضاف المسؤول السابق في البنتاجون، أن تجاهل ترامب الحديث عن بعض التفاصيل الميدانية، مثل ما وصفه بـ«التيار المفقود في الأراضي الإيرانية»، مقابل تركيزه على ملف مضيق هرمز، يعكس – من وجهة نظره – نمطًا من الانتقائية في تناول القضايا، وليس بالضرورة معالجة شاملة لكل الملفات المطروحة.
وأكد الدكتور جيمس راسل، أن هذا التباين في الخطاب يجعل من الصعب على المراقبين بناء تصور ثابت لسياسته، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات السريعة في المواقف تخلق حالة من عدم اليقين لدى الحلفاء والخصوم على حد سواء.
وأوضح «راسل»، أن المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية قد تكون قادرة على التعامل مع هذا النوع من التقلبات عبر خطط متعددة السيناريوهات، إلا أن المستوى السياسي الأعلى يظل عنصرًا غير قابل للتنبؤ بسهولة، وهو ما ينعكس على طبيعة إدارة الأزمات في المرحلة الحالية.
اقرأ أيضا: ترامب يتلقى إحاطة بشأن الطائرة الأمريكية التي سقطت في إيران.. وأنباء عن أسر الطيار

محمد ميزار: المال والمنصب لا يكفيان لبناء أسرة مستقرة
واشنطن تكشف تفاصيل عملية عسكرية ضد أهداف إيرانية في الخليج
العزبي: تقليص نفوذ الحلفاء الإقليميين لطهران هدف أمريكي رئيسي في المرحلة الحالية







